لقي ما لا يقل عن ثلاثة جنود حتفهم، مساء الأربعاء، إثر غارات جوية يشتبه في أن طائرات تابعة للجيش التركي نفذتها، واستهدفت مواقع تمركز لقوات موالية لرئيس ولاية الجنوب الغربي، عبد العزيز حسن محمد (المعروف بـ “لفتغرين”)، في المحيط الخارجي لمقاطعة “بيردالي” التابعة لمنطقة باي بجنوب الصومال.
ونقلت مصادر أمنية مطلعة أن القصف الجوي طال تحركات وتمركزات تابعة لقوات “داراويش” في ولاية الجنوب الغربي، وهي القوات الموالية للرئيس لفتغرين، مما أسفر عن سقوط القتلى الثلاثة كحصيلة أولية كشف عنها التقييم الميداني المبكر، في حين لا يزال الحصر النهائي لعدد الجرحى وتقييم حجم الأضرار المادية غير مكتمل حتى اللحظة.
ويأتي هذا التطور العسكري الميداني الخطير في ظل أجواء شديدة التوتر والانقسام السياسي والأمني الذي تعيشه ولاية الجنوب الغربي بين الحكومة الاتحادية وقوى المعارضة، مما يدق ناقوس الخطر حول إمكانية اتساع رقعة الصراع ودخول طرف خارجي أو استخدام القوة الجوية في الصراعات الداخلية، وهو ما يهدد بجر المنطقة بأكملها نحو تصعيد إضافي غير محسوب العواقب.










