موسكو- المنشر_الاخباري
بحث الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سبل توسيع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، خلال لقاء عقداه في العاصمة الروسية موسكو، على هامش القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز.
واستعرض الجانبان، وفق بيان للرئاسة الإيرانية، أحدث تطورات العلاقات بين طهران والدوحة، وأكدا أهمية توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والاستفادة من الإمكانات المتاحة للارتقاء بمستوى العلاقات المشتركة.
الطاقة والتجارة في صدارة المباحثات
وتناول اللقاء التعاون في قطاع الطاقة، وتطوير التبادل التجاري والاقتصادي، وتعزيز التنسيق بين الدول المصدرة للغاز، في ظل التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي البلدين لتطوير شراكتهما الاقتصادية، والاستفادة من موقعهما في سوق الغاز الطبيعي، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح المجال أمام مزيد من التنسيق بشأن إنتاج الغاز وتصديره.
وتوفر قمة منتدى الدول المصدرة للغاز منصة للدول الأعضاء لمناقشة تطورات الأسواق العالمية، وتبادل وجهات النظر بشأن الإمدادات والطلب والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة.
بيزشكيان يثير مخاوف بشأن أمن طرق الطاقة
ويزور الرئيس الإيراني روسيا للمشاركة في القمة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة تتناول التعاون بين الدول المصدرة للغاز وتطورات سوق الطاقة الدولية.
وقبيل مغادرته طهران، قال بيزشكيان إن إيران ستوظف موقعها في منتدى الدول المصدرة للغاز للمساهمة في تحسين الأوضاع في سوق الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن التطورات الأمنية في غرب آسيا أثرت في سلامة مسارات نقل الطاقة، محذرًا من انعكاسات التوترات الإقليمية على حركة الإمدادات واستقرار الأسواق.
وأضاف أن قادة الدول المشاركة سيبحثون هذه المخاوف خلال اجتماعاتهم في موسكو، في ظل أهمية حماية البنية التحتية للطاقة وضمان استمرارية تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
لقاءات مرتقبة مع قادة الدول المشاركة
وعلى هامش القمة، من المقرر أن يجري بيزشكيان محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من قادة الدول المشاركة، لبحث تطوير التعاون التجاري والاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تزداد فيه أهمية التنسيق بين الدول المنتجة للطاقة، مع استمرار التوترات الإقليمية وما تثيره من مخاوف بشأن أمن الممرات البحرية وسلاسل الإمداد.
ويعكس اللقاء الإيراني القطري اهتمام الجانبين بتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، مع التركيز على الطاقة والغاز والتنسيق بين الدول المصدرة، بما يخدم مصالحهما المشتركة في ظل المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.










