قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن إيران ستكون قريبا ضمن قائمة الانتصارات الحاسمة للولايات المتحدة الأمريكية، مشابها ذلك بما تحقق في فنزويلا، ومؤكدا أن النظام في طهران تعرض لهزيمة قاسية وسريعة، وأن الإدارة الأمريكية تتجه لإنهاء هذه الحرب في القريب العاجل.
نفي محادثات السلام وتوضيح التواصل الدبلوماسي
وفي تصريح صحفي في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، نفى ترامب أن يكون قد أصدر أوامر لنائبه جيه دي فانس ببدء محادثات سلام مع إيران.
وردا على سؤال بشأن تقارير حول هذا الشأن، قال ترامب: “لا، إيران بحاجة إلى المساعدة في الحصول على الإمدادات الطبية؛ والأمر يتعلق أساسا بتوفير الإمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية”.
وجاءت تصريحات ترامب تعقيبا على تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكر أن فانس وجه رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لتمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات.
ووفقا للصحيفة، فإن التواصل هدف لتقصي فرص التوصل لإطار تفاوضي يمنع تجدد الهجمات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.
شلل القدرات العسكرية الإيرانية
وأوضح ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في شل القدرات الجوية والبحرية لإيران بشكل شبه كامل، ولم يتبق لديها سوى عدد محدود من الصواريخ المخزنة، لافتا إلى أن طهران تعاني صعوبات معقدة في تصنيع المسيرات جراء انقطاع إمدادات الكهرباء وشلل بنية الطاقة.
وأشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى الأزمة قائلا: “إنهم يواجهون صعوبة بالغة في بناء وتجميع الطائرات بدون طيار لأنهم لم يعودوا قادرين على الحصول على الطاقة والكهرباء اللازمة للتشغيل والتصنيع”.
وأضاف متطرقا للترسانة الصاروخية: “لا تزال بعض صواريخهم موجودة ومخبأة، لكن عددها الإجمالي انخفض بشكل ملحوظ وقاطع جراء الضربات المتتالية”.
حظر السلاح النووي وجذور الصراع
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح مطلقا لإيران بامتلاك أو تطوير أسلحة نووية تحت أي ظرف، معتبرا المواجهة الراهنة ردعا تاريخيا طال انتظاره ضد نظام بدأ حربه ضد واشنطن منذ عام 1979 وتسبب في قتل العديد من الأمريكيين.










