تزايدت المؤشرات العسكرية والسياسية المتصلة بالصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ حيث أكدت تقديرات إسرائيلية وتصريحات رسمية من البيت الأبيض أن احتمالات تجدد المواجهة العسكرية الشاملة ترتفع بشكل متسارع، وسط تحذيرات متضاربة وتأهب ميداني على كافة الجبهات.
القناة 12 الإسرائيلية: 1500 صاروخ باليستي وتصعيد مرتقب
وأفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى محاولة طهران الاحتفاظ بنحو نصف ترسانتها الصاروخية المتبقية، والتي تقدر بنحو 1500 صاروخ باليستي جاهز للاستخدام.
وقال راز زيميت، رئيس برنامج إيران في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، للقناة إن التوترات ستتصاعد حتما قبل شهر يناير القادم، مرجحا أن يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ إجراءات حاسمة قبل بدء عمل الكونغرس الجديد عقب انتخابات التجديد النصفي، بعد استنتاجه عدم جدوى الانتظار لرد إيراني.
ترامب يلوح بضرب “جبل الفأس” وسط نفي إيراني
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأحد من مقره في فلوريدا، أن القوات الأمريكية دمرت معظم القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، مشيرا إلى أن القوات بحاجة للتعامل مع هدف أو هدفين إضافيين، أبرزها موقع يشتبه في كونه منشأة نووية يعرف باسم “جبل الفأس” بمحافظة أصفهان.
وأضاف ترامب أن المفاوضات لإنهاء الحرب القائمة منذ فبراير الماضي “تسير بشكل جيد، لكن طهران ليست جديرة بالثقة تماما”، مشددا على قدرة واشنطن على إنهاء المهمة في دقائق، بينما نفت الحكومة الإيرانية ممارسة أي نشاطات نووية في ذلك الموقع.
خامنئي يأمر بوضع الأصول الأمريكية والإسرائيلية في بنك الأهداف
وفي المقابل، حذر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي من شن أي هجمات جديدة، موجها القوات المسلحة بالرد الفوري دون قيود جغرافية وتحديث بنك الأهداف ليشمل كافة الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اتصال هاتفي أجراه ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث خيارات استئناف العمليات الكبرى، وسط ضغوط سياسية داخلية يواجهها البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتأثير الحرب على انتخابات التجديد النصفي المرتقبة.










