أثينا- المنشر_الاخباري
شهدت اليونان حالة من الاستنفار الأمني عقب ورود معلومات استخباراتية عن احتمال وجود ثلاث قنابل على متن سفينة سياحية إسرائيلية تابعة لشركة «مانو»، في تطور استدعى تدخل جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» والسلطات المحلية للتحقق من طبيعة التهديد والتعامل معه وفق الإجراءات الأمنية المعمول بها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التحذير أشار إلى احتمال وجود ثلاث عبوات ناسفة على متن السفينة، ما دفع الجهات المعنية إلى متابعة الموقف وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من صحة المعلومات، وسط تنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية واليونانية.
ولم يُعلن حتى الآن عن العثور على أي مواد متفجرة داخل السفينة، كما لم ترد معلومات مؤكدة تفيد بوجود قنابل فعلية على متنها، الأمر الذي يجعل الواقعة حتى الآن في إطار بلاغ أمني قيد التحقق، وليس حادث تفجير أو اكتشافاً مؤكداً لمتفجرات.
ويأتي تدخل «الشاباك» في إطار متابعة التهديدات التي قد تستهدف مواطنين أو مصالح إسرائيلية خارج البلاد، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في الدول المعنية، خصوصاً عندما تتعلق المعلومات بمواقع مدنية أو وسائل نقل يمكن أن يوجد على متنها عدد كبير من الركاب.
وتتولى السلطات المحلية في اليونان التعامل مع الجانب الميداني من الواقعة، في حين يشارك الجانب الإسرائيلي في متابعة المعلومات الاستخباراتية المرتبطة بالتهديد. ولم تتضح بعد طبيعة المعلومات التي استند إليها التحذير، أو الجهة التي قدمتها، كما لم تُكشف تفاصيل بشأن توقيت ورود البلاغ أو الإجراءات التي اتخذت بصورة محددة على متن السفينة.
كذلك لا تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو أضرار، أو عن تأثر حركة السفينة والركاب بالتحذير الأمني. وتبقى هذه التفاصيل مرتبطة بما ستكشف عنه نتائج الفحص والتحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.
وتكتسب الواقعة أهمية خاصة بسبب طبيعة السفينة السياحية، التي تمثل منشأة مدنية وليست هدفاً عسكرياً، ما يجعل التعامل مع أي تهديد محتمل يستدعي إجراءات دقيقة لحماية الركاب والعاملين وضمان سلامة المنشأة.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية، تظل المعلومات المتاحة محدودة، ولا يمكن الجزم بوجود عبوات ناسفة أو تحديد الجهة المسؤولة عن التهديد. ومن المنتظر أن تسهم نتائج عمليات التفتيش والتحقيق في تحديد مدى جدية البلاغ، وما إذا كان يستند إلى معلومات موثوقة أم أنه إنذار لم تثبت صحته.










