قرر الجيش الأمريكي تشكيل قوة مهام جديدة وهيكلية تهدف إلى تعزيز الجهود الأمريكية الرامية إلى تقييد نقل طهران لأنظمة الأسلحة المتطورة والمواد الأخرى الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية وبحر قزوين.
وأفاد بيان رسمي اطلعت عليه وكالة “رويترز” أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ستعلن في وقت لاحق اليوم السبت رسمياً عن إطلاق هذه القوة الخاصة، التي تُعد خطوة نوعية لم تُسجل من قبل في مساعي تجفيف منابع التسليح والتمويل الإيراني.
المقر الرئيسي ونطاق الاستهداف الميداني
وأوضح البيان أن قوة المهام، التي أُطلق عليها اسم “آيرن جيت” (البوابة الحديدية)، ستتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً رئيساً لإدارة العمليات والتنسيق. وتعمل القوة بالتكامل الوثيق مع مختلف الوكالات والمؤسسات الحكومية الأمريكية.
وبالإضافة إلى ملاحقة وتتبع شبكات تهريب الأسلحة التقليدية والمتقدمة، سيركز عمل القوة الجديدة على منع تدفق المواد ذات الاستخدام المزدوج (العسكري والمدني)، وتتبع مصادر الدخل غير المشروعة التي تعتمد عليها طهران لتمويل أنشطتها ومخططاتها التسليحية في المنطقة.
تصريحات القيادة وحصيلة الحصار البحري
وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن تعزيز التعاون التنسيقي للقيادة مع الشركاء عبر مختلف الوكالات الأمريكية سيسهم بشكل مباشر في الحد من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، ويمنعها من إعادة بناء مصانع الأسلحة وتجديد قدراتها العسكرية الذاتية.
وفي السياق ذاته، كشفت التقديرات الرسمية للقيادة المركزية الأمريكية أن إجراءات الحصار البحري المطبقة سابقاً حرمت إيران ومنعتها من تصدير شحنات نفط خام تجاوزت قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار.









