كشف المرشح الرئاسي المحتمل، #أحمد_طنطاوي، عن محاولة اختراق تليفونه المحمول، منددا بمنعه من حضور مباراة كرة القدم بين #مصر_اثيوبيا في تصفيات كأس الامم الأفريقية.
وقال طنطاوي “هل انفاق ملايين الدولارات لاختراق تليفوني المحمول منذ يوم ١٥ سبتمر ٢٠٢١ مهم إلى هذه الدرجة، أم كان أولى إنفاق هذا الجهد وتلك الأموال لصالح ضحايا الفشل والانهيار؟!”.
وتسائل طنطاوي عتن منعه من حضور مباراة كرة القدم بين المنتخب القومي المصري أمام نظيره الإثيوبي، خلال اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة وانتهى بفوز المنتخب المصري بهدف للاشئ، قائلا “هل كان حضوري اليوم مباراة كرة قدم بين المنتخب الوطني وأثيوبيا على أرض مصر يمثل تهديدًا للسلم الأهلي أو إخلالًا بالأمن العام؟!”.
وأضاف المعارض المصري ” هل سيفيد منعي من الدخول على بوابة الملعب وعودتي إلى مكتبي الآن في الدفاع عن حق مصر في الحياة، وفي مياه النيل التي يأتي إلينا تقريبًا ٨٦٪ منها من أثيوبيا.. والتي حافظ عليها كل من حكم مصر منذ آلاف السنين وتضيع اليوم بسبب السلطة الحالية؟!”.
وتابع طنطاوي قائلا “هل هناك معنى للرياضة بدون الجمهور “الحقيقي”؟! وما هي عدد دول العالم التي لا يستطيع المشجعون فيها دخول الملاعب إلا في مناسبات خاصة وبإجراءات عجيبة؟!”.
وأردف المرشح الرئاسي المحتمل “إلى متى يظل تحركي بين السيدات والسادة المواطنين في الشارع أو في أي مكان عام يستدعي كل هذا الرعب ممن يدعي القوة والتحكم والثقة بالنفس وحب الناس؟!”.
وأضاف “والأهم من كل ما سبق: لماذا، ولصالح من، تلك الأثمان الباهظة التي يدفعها الآن مجموعة من أشرف وأشجع أبناء وطننا الحبيب (من أعضاء حملتي الانتخابية) لاصرارهم على تغييره للأفضل عبر النضال السلمي الديموقراطي تحت سقف الدستور والقانون؟!”.









