الرياض- المنشر الاخباري، شهدت الساحة الدولية تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى تعزيز التهدئة في المنطقة، حيث أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية الملحة والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
تنسيق سعودي إيراني لدعم السلم الإقليمي
واستعرض الوزيران خلال الاتصال المستجدات الراهنة، مع التركيز على سبل تحقيق التوازن ودعم السلم الإقليمي في ظل التحديات التي تواجه الممرات المائية وأمن الطاقة.
وتأتي هذه المشاورات في إطار السعي لخفض حدة التوتر وضمان استمرارية الحوار الدبلوماسي كأداة أساسية لحل النزاعات.
شهباز شريف يثمن “القيادة الشجاعة” لترامب
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن امتنانه العميق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب قراره التاريخي بتعليق “مشروع الحرية” ووقف العمليات العسكرية المرتبطة به في مضيق هرمز.
ووصف شريف في منشور عبر منصة “X” هذه الخطوة بأنها “قيادة شجاعة” جاءت في توقيت حاسم لإنقاذ المنطقة من تصعيد غير مسبوق كان يهدد أمن الملاحة العالمية واستقرار سوق الطاقة.
الدور المحوري للمملكة العربية السعودية
وأكد شريف أن قرار الرئيس ترامب يعكس استجابة كريمة للمطالب التي قدمتها باكستان والدول الشقيقة، مثمنا الدور القيادي الذي لعبه ولي العهد السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
وأشار إلى أن التنسيق السعودي الباكستاني المشترك والجهود الحثيثة التي بذلها الأمير محمد بن سلمان ساهمت بشكل مباشر في إقناع الإدارة الأمريكية بتغيير مسارها نحو التهدئة.
وخلص رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن هذا التطور يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المصالحة الإقليمية، مؤكدا التزام بلاده بدعم جميع الحلول السلمية التي تضمن سلاما مستداما واستقرارا حقيقيا لكافة دول المنطقة وخارجها.









