اكد بيان عسكري مشترك بين #النيجر و #مالي و #بوركينافاسو، على رفض أي تدخل عسكري لإعادة الرئيس محمد بازوم للسلطة.
وشدد بيان على تأكيد المشاركة للدفاع الشرعي عن النيجر حال أي تدخل عسكري في رفض لمساعي مجموعة الإيكواس لتدخل العسكري.
واضاف البيان “عانينا من حرب الناتو ضد ليبيا 10 سنوات ولن نسمح بمثلها، مشدددا على أن مجموعة إيكواس الهدف، فالأولى أن تبرز قوتّها ضد الجماعات الإرهابية!
ويعد الجنرال ساليفو مودي، هو الرجل الثاني في المجلس العسكري في النيجر.ط، ونقرب من الولايات المتحدة الأمريكية.
وهو الذي يقود معظم المفاوضات مع الجانب المالي وبوركينا فاسو، كذلك مع إيكواس.
أضف إلى ذلك، كونه الاسم المشاع باعتباره قائد الانقلاب قبل أن يستقرّ الأمر للجنرال عمر تشاني.










