بعد أن نجح رئيس مجلس النواب الأميركي، الجمهوري كيفن مكارثي، في تجنب إغلاق الحكومة الفيدرالية، وتوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين، قبل أيام، يواجه الآن ما يبدو أنه “انقلاب داخل حزبه”.
وقدم النائب الجمهوري المتشدد، مات غايتز ، مقترحا للإطاحة بكفين مكارثي، الإثنين.
وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن غايتز يعبر بمقترحه هذا عن الغضب إزاء نجاح جهود رئيس مجلس النواب الأميركي على تفادي الإغلاق الحكومي في عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن تجاهل مطالب لهم.
وأبلغ غايتز الصحفيين أن هناك أمرين لا ثالث لهم:
الأول: كيفن مكارثي لن يكون رئيسا لمجلس النواب الأميركي.
الثاني: سيبقى مكارثي رئيسا للمجلس لكن بما يرضي الديمقراطيين.
وذكر أنه في حالة من “الوئام” مع كلا الأمرين، “لأن الشعب الأميركي يستحق أنه يعرف مَن الذي يحكمه”.
ورد كيفن مكارثي سريعا على شبكات التواصل الاجتماعي، قائلا بإيجاز: “أنا جاهز”.
ويحتاج مقترح عزل رئيس مجلس النواب الأميركي إلى موافقة أغلبية المجلس، وهو ما لن يتم فورا.
لكن مكارثي في وضع صعب، ليس أمام خصومه الديمقراطيين، بل أيضا أمام قادة الحزب الجمهوري.