دعا تحالف دولي إلى شن هجوم عسكري ضد قواعد الحرس الثوري في إيران، بعد هجوم حركة حماس على محيط غلاف غزة في عملية طوفان الأقصى.
وأصدر جوزيف ليبرمان، رئيس التحالف ضد إيران النووية، ومارك والاس، الرئيس التنفيذي لهذه المنظمة، بيانا مشتركا يدعو إلى هجوم عسكري على مواقع الحرس الثوري الإيراني داخل إيران.
وبحسبهم فإن “حماس لم تكن لتوجد لولا دعم إيران”، وبدون دعم إيران، لم يكن بوسع حماس تنفيذ مثل هذا الهجوم ضد إسرائيل”.
كما تمت الإشارة إلى الرئيس والمدير التنفيذي للتحالف ضد إيران النووية: “لولا دعم إيران، لم تكن روسيا لتقتل عدد الأوكرانيين الذين تقتلهم الآن. “لولا دعم إيران، لم تكن الصواريخ والطائرات المسيرة تهبط على رؤوس حلفائنا في العالم العربي”.
ووفقا لهم، “لولا دعم إيران، لما حاول المجرمون قتل مواطنين أمريكيين وأوروبيين وبريطانيين على الأراضي الأمريكية والأوروبية”.
وواصل هذان المسؤولان الكبيران في التحالف ضد إيران النووية القول: “لقد حان الوقت الآن لمحاسبة إيران”.
وفي نفس الوقت الذي تتخذ فيه إسرائيل إجراءات لمعاقبة وإضعاف ثم تدمير حماس في نهاية المطاف، فإن الأهداف العسكرية الحيوية التي جعلت الأحداث الفظيعة في إسرائيل ممكنة تقع في إيران.
وفي إشارة إلى وحدة العالم مع الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية من أجل الإطاحة بمؤيدي تنظيم القاعدة في أفغانستان والقضاء على الإرهابيين في جميع أنحاء العالم، قالوا إن الهجمات التي تدعمها جمهورية إيران الإسلامية ضد يجب على إسرائيل أن تؤدي إلى وحدة العالم المتحضر ضد الجمهورية الإسلامية، لتصبح إيران.
وأضاف الرئيس والمدير التنفيذي للتحالف ضد إيران النووية: “نطلب من حكومتنا في واشنطن، إلى جانب إسرائيل وحلفائنا الآخرين حول العالم، مهاجمة أهداف عسكرية واستخباراتية داخل إيران، بما في ذلك مواقع الحرس الثوري الإسلامي، “قواعد الصواريخ والطائرات بدون طيار، وهي مواقع تدريب للشبكة. يقع على عاتق وكلاء وشركاء الجمهورية الإسلامية الهجوم”.
واعتبروا “فشلنا الجماعي في اعتقال” الجمهورية الإسلامية هو السبب في أن العالم أصبح أكثر خطورة، وأشاروا إلى الصور المروعة لقتل واختطاف المواطنين الإسرائيليين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال.
ووفقا لهم، قُتل أكثر من 800 إسرائيلي، بما في ذلك مواطنون أمريكيون، على يد حماس، وتم احتجاز مئات الأشخاص كرهائن، وفي الوقت نفسه، تواصل جمهورية إيران الإسلامية تطوير برنامجها النووي وقمع الشعب الإيراني.










