شهدت مناطق جنوب غربي المغرب أمطارًا غزيرة خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 11 شخصًا وفقدان 9 آخرين، وفقًا لما أفادت به وزارة الداخلية المغربية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، رشيد الخلفي، أن الأمطار الكثيفة تسببت في هذه الحصيلة المؤلمة، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في 17 منطقة تضررت من الفيضانات.
وأكد الخلفي في تصريح صحفي أن الأمطار المسجلة خلال اليومين الماضيين تمثل نحو نصف كمية الأمطار السنوية المعتادة في تلك المناطق، بل تجاوزتها في بعض الحالات، مما فاقم من حجم الكارثة.
وأشار إلى أن هذه الأمطار الغزيرة أثرت بشكل خاص على ثلاثة أقاليم حيث فقد 9 أشخاص آخرين.
في استجابة سريعة للأزمة، أعلنت وزارة التجهيز والماء عن نشر نحو 200 شخص و96 معدة لتهيئة الطرق واستعادة حركة المرور في المناطق المتأثرة. تهدف هذه الجهود إلى التخفيف من تأثيرات الفيضانات وإعادة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وفي هذا السياق، دعت وزارة الداخلية المغربية السكان المحليين والزوار إلى توخي الحذر الشديد بسبب الطقس غير المستقر، وحثت الجميع على اتباع جميع الإرشادات الصادرة عن السلطات لضمان سلامتهم.
تعكس هذه الكارثة الطبيعية التحديات التي تواجهها المناطق المتضررة في المغرب، خاصة مع تغيرات الطقس غير المتوقعة التي تشهدها البلاد. وتؤكد على أهمية الاستعداد لمثل هذه الأحداث الطارئة وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية لضمان الاستجابة الفعالة.










