أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين 7 يونيو 2025، إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية، والتي تسيطرة على السلطة في دمشق برئاسة أحمد الشرع، المعروف في السابق بأبو محمد الجولاني.
وفي 30 يونيو 2025 صدر أمر تنفيذي من ترامب يكلف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ”مراجعة” تصنيف هيئة تحرير الشام.
نص الأمر التنفيذي يقول بوضوح أن وزير الخارجية يجب أن “يتخذ جميع الإجراءات المناسبة” فيما يتعلق بتصنيف هيئة تحرير الشام.
وفي 1 يوليو 2025، رفعت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية الشاملة عن سوريا، حيث أزالت 518 فردا وكيانا سوريا من قائمة الرعايا المحددين خصيصا. هذا الإجراء شمل إنهاء برنامج العقوبات السوري الشامل، ورفع القيود على المعاملات مع الحكومة السورية الجديدة، والسماح بالاستثمار الجديد في سوريا، وإلغاء الحظر على استيراد النفط السور.
وفي يناير 2025 قررت إدارة الرئيس جو بايدن الإبقاء على تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية طوال الفترة المتبقية من ولايتها، تاركة القرار الحاسم لإدارة ترامب. أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن “قرار تصنيف مجموعة كمنظمة إرهابية يقتضي عملية فيها جدية ودقة”.
التحديات السياسية
عين ترامب شخصيات معروفة بعدائها الشديد للتطرف الإسلامي في مناصب عليا، بما في ذلك سيباستيان جوركا كمدير أول لمكافحة الإرهاب ومايكل والتز كمستشار للأمن القومي. هذا التوجه قد يؤثر سلبا على أي قرار لرفع التصنيف.
يتبع الاتحاد الأوروبي قائمة الأمم المتحدة في تصنيف هيئة تحرير الشام. أكد متحدث باسم الشؤون الخارجية الأوروبية أنه “إذا أزالت الأمم المتحدة هيئة تحرير الشام من القائمة، فإن الاتحاد الأوروبي سيفعل الشيء نفسه”.
الموقف الأممي
تبقى هيئة تحرير الشام مدرجة على قائمة الأمم المتحدة للجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش منذ 2013. دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن إلى “إنهاء سريع للعقوبات”، لكنه أوضح أن “شطب اسم هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب ليس مجانيا ويعتمد على سلوكها”.










