أفادت مصادر حقوقية وتقارير إعلامية متطابقة، بمقتل مواطن إيراني برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات الليلية التي شهدتها مدينة “فولادشهر”، فيما شنت الأجهزة الأمنية والحرس الثوري حملة اعتقالات واسعة النطاق شملت عشرات المتظاهرين في مقاطعات أخرى.
سقوط قتيل في فولادشهر
ووفقاً لمصاظر حقوقية ايرانية، فقد لقى المواطن داريوش أنصاري بختياروند حتفه مساء الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قِبل عناصر أمنية أثناء مشاركته في الاحتجاجات الليلية التي اندلعت في مدينة فولادشهر التابعة لمحافظة أصفهان.
حملة اعتقالات واسعة
وفي سياق متصل، تشهد عدة مدن إيرانية تصعيداً أمنياً مكثفاً لمواجهة موجة الاحتجاجات المتصاعدة. وأشارت التقارير إلى تنفيذ عمليات مداهمة واعتقال واسعة، شملت مقاطعة فارسان حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 20 شخصاً من المشاركين في التظاهرات، ومقاطعة كوهدشت حيث اعتقال ما لا يقل عن 20 شخصاً آخرين، وسط أنباء عن نقلهم إلى جهات مجهولة.
سياق التصعيد
تأتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه الاحتجاجات يومها الخامس في عدة محافظات إيرانية، حيث يطالب المتظاهرون بتغييرات سياسية واقتصادية جذرية.

ويشير مراقبون إلى أن لجوء السلطات إلى “النيران المباشرة” والاعتقالات الجماعية يعكس محاولات النظام لاحتواء الموقف ومنع توسع رقعة التظاهرات، في ظل حالة من الغضب الشعبي المتزايد.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية حول عدد الضحايا أو المعتقلين، بينما تواصل المنظمات الحقوقية التحذير من تزايد وتيرة العنف ضد المتظاهرين السلميين.










