أكد المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن قطاع الدواجن في مصر يعيش مرحلة من الاستقرار الإنتاجي الملحوظ خلال العام الجاري، حيث سجلت المزارع فائضاً يتجاوز احتياجات السوق المحلي.
وأوضح العناني أن هذا الوفرة دفعت الاتحاد للتحرك العاجل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتصريف الفائض، بهدف الحفاظ على توازن السوق وضمان استقرار الأسعار وحمايتها من الانهيار الذي قد يضر بصغار وكبار المنتجين على حد سواء.
وفي بيان صحفي صدر اليوم، أشار العناني إلى أن الاتحاد يعمل جنباً إلى جنب مع أجهزة الدولة لتوريد كميات من الدواجن المجمدة محلياً، وهي استراتيجية تهدف إلى تقليل الفجوة الاستيرادية والاعتماد على المنتج الوطني وسحب الكميات الزائدة من التداول. وكشف عن الاتفاق على توريد كميات مبدئية بلغت 1050 طناً، نفذتها بالفعل خمس شركات وطنية كبرى بعد اجتيازها كافة الاشتراطات الفنية والتحاليل اللازمة، مؤكداً وجود خطة لزيادة هذه الكميات بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.
أما على صعيد التوسع الخارجي، فقد زفّ رئيس الاتحاد بشرى سارة للمنتجين بالإعلان عن نجاح الجهود الدبلوماسية والاقتصادية في فتح السوق القطري أمام الدواجن المصرية.
وأعلن العناني عن تحرك أول شحنة تصديرية رسمية اليوم متجهة إلى الدوحة، وتتكون من 10 حاويات بسعة تصل إلى 30 طناً للحاوية الواحدة. واعتبر هذه الخطوة بمثابة العودة الفعلية للمنتج المصري إلى الأسواق القطرية بعد استكمال كافة التنسيقات واعتماد المستندات الصحية والفنية المطلوبة بين الجانبين.
وأضاف العناني أن الوضوح في الإجراءات المتبعة حالياً يفتح الباب أمام أي منتج مصري يمتلك تعاقدات تصديرية للنفاذ إلى السوق القطري الواعد. كما كشف عن محادثات جارية ومفاوضات متقدمة مع شركات كويتية لبدء تصدير شحنات مماثلة إلى دولة الكويت قريباً.
وفي إطار تنويع سلة الصادرات، أكد العناني أنه تم عرض توريد “بيض المائدة” للجانب القطري، ولا تزال المفاوضات قائمة لتعزيز تواجد كافة المنتجات الداجنة المصرية في الأسواق الخليجية، بما يسهم في جلب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد القومي.










