في تصعيد غير مسبوق يرفع سقف المواجهة الإقليمية إلى مستويات خطيرة، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحات نارية أكد فيها أن تل أبيب بلغت مرحلة الجاهزية القصوى لاستئناف الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، واضعا أهدافا تتجاوز القواعد العسكرية المعتادة.
إعادة إيران إلى “العصور المظلمة”
وصرح كاتس، في بيان مصور نقلته وكالة “فرانس برس”، بأن إسرائيل تنتظر حاليا “الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة للبدء في عملية عسكرية شاملة تهدف إلى “إعادة إيران إلى العصر الحجري”.
وأوضح الوزير الإسرائيلي أن المخطط العملياتي لا يقتصر على تحييد التهديدات الصاروخية فحسب، بل يمتد ليشمل “تدمير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية وتفكيك البنية التحتية الاقتصادية الوطنية” للبلاد، وهو ما وصفه بإعادة إيران إلى “العصور المظلمة”.
استهداف “السلالة” والمنشآت الحيوية
ولم يكتف كاتس بالتهديد الاقتصادي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بتصريحات سياسية وعسكرية صادمة، مؤكدا أن واشنطن وتل أبيب تنسقان بشأن “إتمام القضاء على سلالة خامنئي”، في إشارة واضحة لاستهداف القيادة العليا للنظام والزعيم الجديد الذي خلف المرشد السابق. وأكد كاتس أن “الجيش الإسرائيلي مستعد تماما في الوضعين الدفاعي والهجومي، وقد تم تحديد الأهداف بدقة فائقة”.
ترقب للقرار الأمريكي
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، حيث يرى مراقبون أن ربط التحرك الإسرائيلي بـ “الضوء الأخضر الأمريكي” يهدف إلى الضغط على إدارة واشنطن لاتخاذ موقف أكثر حزما، أو منح إسرائيل الغطاء السياسي اللازم لتنفيذ ضربات استباقية قاصمة.
ويرى خبراء أمنيون أن استخدام مصطلحات مثل “العصر الحجري” و”تفكيك البنية الاقتصادية” يعكس رغبة إسرائيلية في شل قدرة طهران على تمويل أذرعها في المنطقة (حزب الله، الحماس، الحوثيين) عبر ضرب مصادر دخلها الأساسية من الطاقة والكهرباء، مما يضع استقرار النظام الإيراني برمته على المحك في حال اندلاع المواجهة.










