وصل رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق أول سلفا كير ميارديت، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تهدف إلى تمتين الروابط الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. ويرافق الرئيس وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين.
استقبال رسمي ومباحثات ثنائية
وكان في مقدمة مستقبلي الرئيس سلفا كير والوفد المرافق له كبار المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، وسط إجراءات بروتوكولية تعكس عمق العلاقات بين الجارين.
وأعلنت رئاسة الجمهورية في جوبا أن الرئيس كير سيعقد قمة ثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي، الدكتور آبي أحمد، في مقر رئاسة الوزراء بأديس أبابا، حيث سيستعرض الزعيمان سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية.
ملفات التعاون الإقليمي
ورغم أن الرئاسة لم تفصح بشكل مفصل عن أجندة المباحثات، إلا أن مصادر دبلوماسية ترجح أن تتناول القمة ملفات الأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، وتسهيل حركة التجارة عبر الحدود. كما يُتوقع أن يتطرق الجانبان إلى قضايا حوض النيل وسبل تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.
ترحيب إثيوبي رفيع
من جانبه، رحّب رئيس الوزراء الإثيوبي، الدكتور آبي أحمد، بزيارة الرئيس سلفا كير، مؤكداً في تصريح له على أهمية هذه الزيارة في الدفع بالعلاقات التاريخية بين جوبا وأديس أبابا نحو آفاق أرحب.
وشدد آبي أحمد على ضرورة البناء على الروابط القائمة والمصالح المتبادلة لتحقيق الازدهار لشعبي البلدين.
تأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي، حيث تسعى دول المنطقة لتعزيز التنسيق الدبلوماسي لمواجهة الأزمات الإقليمية وتأمين مسارات التنمية. ومن المقرر أن تستمر زيارة الرئيس سلفا كير يوماً واحداً، يختتمها بجولة مباحثات ختامية قبل العودة إلى جوبا، وسط آمال بأن تسفر القمة عن تفاهمات جديدة تدعم التكامل الاقتصادي والأمني بين جنوب السودان وإثيوبيا.










