طهران – المنشر الإخبارى
قال محسن رضائي، المستشار البارز للمرشد الإيراني وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، إن العالم سيتجه قريبًا لمشاهدة ما وصفه بـ”تفكك القوة الأمريكية”، معتبرًا أن ذلك نتيجة أخطاء استراتيجية متكررة من جانب واشنطن، مقابل تماسك داخلي واضح في إيران.
إيران موحدة مقابل ارتباك أمريكي
وفي منشور عبر منصة “إكس” يوم الجمعة، أكد رضائي أن إيران “تقف موحدة ومتماسكة وتتحدث بصوت واحد”، بينما تعاني الولايات المتحدة – بحسب وصفه – من “حالة من الارتباك وسلسلة مستمرة من الأخطاء الاستراتيجية”.
وأضاف: “بأيدي أبناء إيران الشجعان، وبصفوف شعب موحد ومخلص، سيتردد صوت تحطم عظام القوة الأمريكية من الخليج الفارسي وبحر عُمان إلى أنحاء العالم”.
تصريحات في سياق الحرب والتوتر
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات، حيث يرى محللون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى بشكل متزايد لإنهاء الحرب التي اندلعت بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
جهود دبلوماسية متعثرة
وتحاول الإدارة الأمريكية تسريع مسار دبلوماسي لا تملك السيطرة الكاملة عليه، إذ يتطلب في النهاية موافقة طهران.
وكانت باكستان قد استضافت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران يومي 11 و12 أبريل، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 14 يومًا بدأ في 8 أبريل، إلا أن هذه المحادثات انتهت دون اتفاق، بسبب ما وُصف بمطالب أمريكية مفرطة.
تمديد أحادي للهدنة
وقبل ساعات من انتهاء الهدنة في 22 أبريل، أعلن ترامب تمديدها بشكل أحادي، بعد رفض طهران المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد، في ظل ما وصفته بتهديدات أمريكية وفرض حصار بحري “غير قانوني”.
حصار بحري وتصعيد سياسي
وفي 13 أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
تحذيرات إيرانية مستمرة
من جانبه، حذر رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف من أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتمكنا من تحقيق أهدافهما “عبر سياسة الترهيب والضغوط”.
تعكس هذه التصريحات استمرار حالة التوتر والتصعيد السياسي، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، ما يترك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة بين التصعيد أو العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.











