تتصاعد معدلات البحث والتساؤلات مع اقتراب موسم الحج 2026، بشأن إمكانية أداء الفريضة عن طريق تأشيرة الزيارة، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في اغتنام الفرصة الروحانية وتجنب التكاليف المرتفعة للحملات الرسمية. وفي هذا السياق، حسمت وزارة الداخلية السعودية الجدل بشكل قاطع، موضحة الضوابط الرسمية المنظمة لموسم الحج 1447هـ.
هل يمكن أداء فريضة الحج بتأشيرة الزيارة؟
أكدت وزارة الداخلية السعودية، في بيان رسمي، أن جميع أنواع تأشيرات الزيارة (سواء كانت سياحية، شخصية، أو عائلية) لا تتيح لحاملها أداء مناسك الحج. وشددت الوزارة على أن الحصول على “تصريح حج رسمي” يُعد شرطاً أساسياً لا غنى عنه لدخول المشاعر المقدسة. وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي في إطار تنظيم الحشود المليونية وضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن أداء الفريضة يقتصر حصرياً على الحاصلين على تصاريح نظامية عبر القنوات المعتمدة.
تصاريح دخول مكة لغير السعوديين
وفي إطار تنظيم حركة الدخول إلى العاصمة المقدسة، أتاحت المديرية العامة للجوازات خدمة إصدار تصاريح دخول لأفراد الأسرة من غير السعوديين المقيمين، وذلك عبر التكامل الإلكتروني مع منصتي “أبشر” ومنصة “تصريح”. وتتم الإجراءات إلكترونياً بالكامل من خلال الدخول إلى خدمات أفراد الأسرة، ثم تقديم الطلب، مع مراجعة النتيجة آلياً عبر حساب المستفيد.
شروط تصاريح الحج للمقيمين 2026
وبالنسبة للمقيمين داخل السعودية، يمكن التقديم عبر منصة “نسك” أو المسار الإلكتروني لحجاج الداخل، وفق الضوابط التالية سريان هوية المقيم، ألا يقل عمر المتقدم عن 15 عاماً.
وإعطاء الأولوية لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة قط، والالتزام بالتحصينات الصحية (الحمى الشوكية والإنفلونزا الموسمية).
تطبيق العقوبات والضوابط الصارمة
أعلنت السلطات أن تطبيق ضوابط دخول مكة المكرمة يبدأ اعتباراً من 15 ذو القعدة 1447هـ (الموافق 4 مايو 2026). وسيُمنع أي شخص لا يحمل تصريحاً رسمياً من البقاء في المدينة. وحذرت الوزارة من أن العقوبات على المخالفين ستكون صارمة، حيث قد تصل الغرامات المالية إلى 100 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى الترحيل للمخالفين الأجانب والمنع من دخول المملكة لعدة سنوات، وذلك لإحكام السيطرة التنظيمية وضمان انسيابية الموسم.











