واشنطن – المنشر الاخباري، 12 مايو 2026، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن النظام الإيراني بات في حالة ضعف شديد وغير مسبوق، مشدداً على أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة نجح في تجفيف الموارد المالية لطهران بشكل كامل، مما حد من قدرتها على تمويل أنشطتها العسكرية.
وخلال مقابلة مع البرنامج الإذاعي “قل وأصدقاء” (Tell & Friends)، اليوم الثلاثاء، قال ترامب بوضوح: “لقد دمرنا أسطولهم البحري، ودمرنا سلاحهم الجوي”. وأوضح الرئيس الأمريكي أن القدرات العسكرية لإيران قد أُضعفت بشدة بفعل الضربات المركزة والحصار المطبق، مشيراً إلى أن الأمر الآن بات مجرد “مسألة وقت” فقط قبل تحقيق الأهداف النهائية، وأن واشنطن لا تجد ما يدعو للتسرع في تحركاتها المقبلة.
وتطرق ترامب إلى الفاعلية الاقتصادية للحصار المفروض، قائلاً: “لقد فرضنا عليهم حصاراً يمنع وصول الأموال إليهم، وحرمناهم من الوصول إلى الموارد المادية”.
وأكد أن هذا الخناق المالي هو الركيزة الأساسية لمنع النظام من الاستمرار في المناورة، لافتاً إلى أن حرمان طهران من السيولة المالية يوازي في أهميته تدمير ترسانتها العسكرية.
وفيما يتعلق بالملف النووي، جدد الرئيس ترامب التزام إدارته الصارم بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
وحذر بلهجة شديدة من أن وصول طهران إلى هذه القدرة يمثل “كارثة حقيقية لا يمكن تصورها”، مؤكداً أن النظام الإيراني سيستخدم هذه الأسلحة حال امتلاكها، وهو ما لن تسمح به الولايات المتحدة مطلقاً. واختتم حديثه قائلاً: “لن نسمح بحدوث ذلك.. نقطة ومن أول السطر”.
تأتي هذه التصريحات في وقت بلغت فيه حملة “الضغط الأقصى” والحصار البحري ذروتها، حيث يسعى المسؤولون الأمريكيون إلى استثمار التفوق العسكري والسيطرة البحرية لفرض واقع جيوسياسي جديد، تظل فيه الأولوية القصوى هي “تفكيك التهديد النووي الإيراني” نهائياً، وسط انهيار واضح في القدرات الدفاعية واللوجستية للنظام الإيراني.










