طهران تؤكد الانفتاح على الوساطة الإقليمية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل وتعزيز الشراكات مع الجوار
طهران – المنشر الإخبارى
وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشكر إلى كل من ماليزيا وباكستان، مثمناً ما وصفه بـ“الموقف الإنساني” لكوالالمبور، إلى جانب “المبادرة والجهود الفعالة” التي تبذلها إسلام آباد في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بزشكيان، في رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، إنه أكد خلال محادثات أجراها مع رئيسي وزراء ماليزيا وباكستان “التزام إيران بخيار الدبلوماسية”، مشيراً إلى أن طهران ما زالت منفتحة على الحلول السياسية رغم استمرار التوترات الإقليمية والدولية.
وأضاف الرئيس الإيراني أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على مبدأ “توسيع التعاون مع الدول الإسلامية والدول المجاورة في جميع المجالات”، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقليل مستويات التصعيد.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة، تتضمن وساطات إقليمية ومحاولات لإعادة فتح قنوات التفاوض بين الأطراف المتصارعة، وسط اهتمام دولي بمسار الأزمة وتداعياتها على أمن الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن إشادة طهران بالدور الباكستاني والماليزي تعكس رغبة إيرانية في توسيع دائرة الوسطاء الدوليين بعيداً عن الاقتصار على القوى الغربية، بما يتيح هامشاً أوسع للحوار السياسي وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.










