مصدر حكومي إيراني يؤكد استمرار الرئيس مسعود بزشكيان في ممارسة مهامه بصورة طبيعية، ويعتبر الأنباء المتداولة جزءاً من حملة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة البلبلة داخل البلاد.
طهران – المنشر الإخبارى
أكدت الحكومة الإيرانية عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن استقالة الرئيس مسعود بزشكيان من منصبه، نافية بشكل قاطع ما وصفته بـ”الشائعات الإعلامية” التي انتشرت خلال الساعات الماضية عبر عدد من المنصات والمواقع الإخبارية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع في الحكومة قوله إن التقارير التي تحدثت عن استقالة الرئيس لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن بزشكيان يواصل أداء مهامه الرسمية بشكل طبيعي ويباشر أعماله اليومية وفق البرنامج المقرر.
وأوضح المصدر أن الرئيس الإيراني لا يزال يمارس مسؤولياته الدستورية كاملة، وأن الاجتماعات والخطط الحكومية المقررة ستستمر وفق جدولها المعتاد دون أي تغيير.
اتهامات بحملة إعلامية منظمة
وربط المصدر الحكومي بين انتشار هذه الأخبار وما وصفه بـ”الحملات الإعلامية المعادية لإيران”، معتبراً أن بعض الجهات الخارجية تسعى إلى نشر معلومات مضللة بهدف التأثير على الوضع الداخلي الإيراني.
وأضاف أن الجهات التي تروج لمثل هذه الأخبار تعتمد على مصادر غير موثوقة أو مجهولة، مشيراً إلى أن كثيراً من الروايات المتداولة يتم بناؤها على معلومات غير مؤكدة أو استنتاجات لا تستند إلى وقائع حقيقية.
محاولة لإثارة البلبلة الداخلية
وبحسب المصدر، فإن الهدف من تداول هذه الشائعات يتجاوز مجرد نشر أخبار غير دقيقة، ليصل إلى محاولة التأثير على حالة الاستقرار الداخلي وإثارة الجدل السياسي داخل البلاد.
وأشار إلى أن نشر أخبار تتعلق باستقالة الرئيس أو حدوث تغييرات مفاجئة في هرم السلطة يأتي في إطار محاولات خلق حالة من عدم اليقين لدى الرأي العام وإضعاف الثقة بالمؤسسات الرسمية.
بزشكيان يواصل مهامه الرئاسية
وأكد المصدر أن الرئيس مسعود بزشكيان يواصل متابعة الملفات الحكومية والاقتصادية والسياسية بشكل اعتيادي، لافتاً إلى أن جدول أعماله خلال الفترة المقبلة يتضمن عدداً من الاجتماعات والبرامج التنفيذية المرتبطة بالشؤون الداخلية والخارجية.
كما شدد على أن مؤسسات الدولة تعمل بصورة طبيعية، وأنه لا توجد أي مؤشرات أو إجراءات رسمية تدعم صحة ما تم تداوله حول استقالة الرئيس.
تصاعد الشائعات في ظل التطورات الإقليمية
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، إلى جانب استمرار المفاوضات والاتصالات الدبلوماسية المرتبطة بعدد من الملفات الإقليمية والدولية، وهو ما يساهم في زيادة حجم التكهنات والتسريبات الإعلامية حول مستقبل المشهد السياسي في إيران.
غير أن الموقف الرسمي الإيراني أكد أن ما يُتداول بشأن استقالة الرئيس لا يعدو كونه شائعات لا تستند إلى أي معطيات واقعية، مجدداً التأكيد على استمرار بزشكيان في منصبه وممارسة مهامه بشكل طبيعي.











