أعلنت وزارة الداخلية في مملكة البحرين، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، عن صدور قرار رسمي يقضي بمنع مواطنيها من السفر إلى كل من إيران والعراق حتى إشعار آخر. وأرجعت الوزارة الخلفية المباشرة لاتخاذ هذا القرار الحاسم والمفاجئ إلى تصاعد حدة التوترات الأمنية الإقليمية البالغة، والناجمة عما وصفته في بيانها الرسمي بـ “العدوان الإيراني الآثم” الذي يهدد استقرار المنطقة ككل.
وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية، في بيانها الأمني المنشور عبر قنواتها الرسمية: “انطلاقاً من الحرص التام على حفظ أمن الوطن واستقراره، وضمان سلامة كافة المواطنين البحرينيين وحمايتهم من أي مخاطر محتملة في ظل الظروف الراهنة، تعلن الوزارة أنه تقرر رسمياً منع سفر المواطنين إلى كل من إيران والعراق، وسيبقى هذا الحظر سارياً ومفعلاً حتى إشعار آخر”.
إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين
وشددت السلطات الأمنية في المملكة على أنها لن تتهاون في تطبيق هذا القرار؛ حيث أكدت وزارة الداخلية البحرينية أنها مرابطة على منافذها الجوية والبرية، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة بصرامة تجاه أي شخص يثبت خروجه عن هذه التعليمات أو محاولته مخالفة قرار حظر السفر المفروض.
ويأتي هذا التحرك البحريني متزامناً مع انسداد الأفق الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، واستمرار الحصار البحري المشدد في مضيق هرمز، بالتوازي مع التهديدات العسكرية المتبادلة في الخليج العربي.
وتخشى المنامة من أن تلقي هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة بظلالها على سلامة رعاياها المتواجدين أو الراغبين في زيارة تلك الدول، مما دفعها لقطع خطوط السفر كإجراء احترازي وقائي يتماشى مع التدابير الأمنية المشددة التي تتخذها دول الخليج العربي لحماية جبهاتها الداخلية من تداعيات الصراع المستعر








