المنشر الإخباري | أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إغلاق كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، بما في ذلك معبري “كرم أبو سالم” و”رفح”، حتى إشعار آخر.
وأكدت المصادر أن هذا القرار يأتي عقب الهجوم الصاروخي الإيراني، مما يعني وقفا كاملا لتدفق المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية إلى القطاع الذي يعاني أصلا من أزمة إنسانية خانقة.
استمرار العمليات العسكرية في اليوم الـ 242
تتزامن هذه الإجراءات مع مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث دخل العدوان يومه الـ 242.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 13 مواطنا وإصابة العشرات في مناطق متفرقة من القطاع.
ففي مدينة غزة، ارتقى أربعة شهداء، بينهم سيدة، إثر استهداف طائرات الاحتلال لمركبة مدنية من نوع “سيرنتو” في محيط مفترق اللبابيدي غربي المدينة.
وقد عرف من الشهداء: خضر إبراهيم الجماصي، محمد عبدالله الحرازين، عباس محمد أبو جبل، ودينا محمود حسن المدهون.
وفي شمالي القطاع، أصيب عشرة مواطنين، بينهم سيدتان، جراء قصف مكثف شنته بوارج الاحتلال على منطقة السلاطين غربي مدينة بيت لاهيا.
أما في جنوبي القطاع، فقد استهدفت طائرات الاحتلال نقطة شرطة في منطقة “النص” غربي خان يونس، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة أكثر من 17 آخرين، والشهداء هم: إسماعيل خيري بحري اللحام، محمد فريد عبد صبح، مصطفى فواز محمد عدوان، مصطفى رامي محمد أبو يونس، وحسام زهري محمود الطنطاوي.
الوضع الميداني المتوتر
وتزامنا مع القصف الجوي، تعرضت المناطق الحدودية الشمالية الشرقية للقطاع لقصف مدفعي متقطع منذ فجر اليوم، ترافق مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال المتمركزة على طول السياج الفاصل.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية مصير اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الإسرائيلي-الإيراني إلى تدهور أكبر في المشهد الإنساني داخل غزة، خاصة مع إغلاق شريان الحياة الوحيد المتمثل في المعابر البرية، مما يفاقم معاناة المدنيين في ظل استمرار القصف والحصار.










