المنشر الإخباري | أعلنت مجموعة “حنظلة” السيبرانية، الموالية لإيران، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، عن تنفيذ عملية إلكترونية نوعية استهدفت أنظمة الرادار الإسرائيلية.
وبحسب بيان نشرته وكالة “فارس” الإيرانية، زعمت المجموعة أنها تسببت في حدوث “خلل واسع” في شبكة الرادارات، مما أثار تساؤلات حول قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية في ظل الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة.
“بداية النهاية” وتهديدات بتوسيع النطاق
وصفت المجموعة هذه العملية بأنها “بداية النهاية”، واعتبرتها مجرد مقدمة لسلسلة من الهجمات السيبرانية التي وعدت بأن تكون “أكثر تدميرا”، مشيرة إلى أنها ستستهدف البنى التحتية العسكرية والحيوية في إسرائيل.
ولم تكتف المجموعة بتهديد الداخل الإسرائيلي، بل وسعت دائرة وعيدها لتشمل أي جهات أو دول تتعاون مع تل أبيب، مؤكدة في بيانها أنه “لا توجد شبكة خارج نطاق الوصول”، في إشارة إلى اختراقها العميق للأنظمة الحساسة.
وتوعدت المجموعة بتكثيف وتيرة عملياتها خلال الفترة المقبلة، كاشفة أن قائمة أهدافها لن تقتصر على الجانب العسكري، بل ستمتد لتطال بنى تحتية اقتصادية وأمنية حساسة، مما يضع المؤسسات الإسرائيلية في حالة استنفار تقني لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
صمت إسرائيلي رسمي
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق أو تأكيد من قبل الجهات الرسمية الإسرائيلية بشأن المزاعم المتعلقة بتعطل أنظمة الرادار.
ويأتي هذا الصمت في سياق سياسة إعلامية متبعة في الأزمات الأمنية، حيث يفضل المسؤولون الإسرائيليون عدم التعليق على “الحرب النفسية” أو المزاعم التي قد تندرج في إطار محاولات طهران وحلفائها لزعزعة الثقة في المنظومات الدفاعية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، مع استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في شن غارات على العمق الإيراني، وتبادل الصواريخ الباليستية بين الطرفين، وانضمام الحوثيين لميدان المواجهة عبر تهديد الملاحة البحرية.
وتضيف التهديدات السيبرانية بعدا جديدا للصراع، حيث باتت “الحرب الرقمية” ركيزة أساسية في استراتيجيات الضغط المتبادل، مما يثير مخاوف الخبراء من احتمال وقوع أضرار غير متوقعة في المرافق الحيوية في حال نجاح مثل هذه الاختراقات، وهو ما يضع المنطقة برمتها في حالة تأهب قصوى على كافة الأصعدة.










