إيفيان، فرنسا – كشف مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قادة عدد من دول الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع (G7) التي تستضيفها فرنسا في مدينة “إيفيان لي بان” خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري.
أجندة اللقاءات الثنائية
وبحسب المصدر الأمريكي، ستشمل قائمة القادة الذين سيلتقيهم الرئيس ترامب كلاً من قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، إلى جانب شخصيات قيادية أخرى من المنطقة، وذلك في إطار جهود واشنطن لتعزيز التنسيق مع الحلفاء الإقليميين حول قضايا الأمن والاستقرار.
وفيما يخص الحضور الإسرائيلي، أكد المسؤول الأمريكي بشكل قاطع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يكون حاضراً في هذه الاجتماعات الجانبية التي يعقدها ترامب مع قادة الشرق الأوسط، مما يفتح الباب أمام تحليلات حول طبيعة الملفات التي سيتم بحثها بعيداً عن الجانب الإسرائيلي في هذه المحطة الدبلوماسية.
أولويات القمة: الاقتصاد وسلاسل التوريد
وفي سياق أوسع، أوضح المسؤول أن الرئيس ترامب يسعى لاستثمار حضوره في قمة الدول السبع المتقدمة اقتصادياً لتوجيه دفة النقاشات نحو ملفات عملية تهم الإدارة الأمريكية، حيث سيركز في محادثاته مع القادة الدوليين على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية:
شراكات الاستثمار: تعزيز آليات التعاون المالي والمشاريع الاستثمارية المشتركة.
سلاسل التوريد الحيوية: ضمان استقرار وتأمين مسارات التجارة العالمية للمواد الضرورية.
قضية الهجرة: مناقشة التحديات المرتبطة بحركات النزوح والسياسات الحدودية المشتركة.
يُذكر أن اختيار مدينة إيفيان الفرنسية لاستضافة القمة يأتي وسط ترتيبات أمنية ولوجستية مكثفة، حيث يسعى قادة المجموعة لإيجاد توافق حول القضايا الجيوسياسية والاقتصادية التي تخيم على المشهد الدولي، في حين تترقب العواصم العالمية مخرجات اللقاءات الثنائية للرئيس ترامب، والتي قد ترسم ملامح جديدة للتحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.










