ابنة الرئيس العراقي الراحل تنفي وجود أخت غير معلنة للعائلة، وتؤكد أن الوثائق المتداولة مزورة وتدعو إلى وقف ترويج “الروايات الوهمية”
لندن – المنشر الإخباري
خرجت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عن صمتها للرد على موجة من الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، والتي زعمت وجود ابنة “سرية” للرئيس العراقي السابق تعيش في اليمن.
وفي بيان نشرته، نفت رغد بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي حقائق، وأن العائلة سبق أن نفت هذه المزاعم في أكثر من مناسبة، إلا أن بعض الجهات ما زالت تعيد نشرها وترويجها.
وقالت إن “روايات كاذبة” تتكرر منذ سنوات بشأن وجود أخت للعائلة منسوبة إلى والدها، مشيرة إلى أن هذه القصص لا تستند إلى أدلة حقيقية، وأن التحقيقات الرسمية التي تناولت الوثائق المتداولة أثبتت أنها مزورة ولا يمكن الاستناد إليها.
وأضافت أن إحدى الروايات ادعت أن المرأة التي يجري الحديث عنها أقامت في منزل تابع للعائلة في اليمن، مؤكدة أن هذه المعلومة “عارية تمامًا عن الصحة”، موضحة أن المنزل المشار إليه يعود في الأصل إلى عائلة عمها سبعاوي إبراهيم الحسن، وليس إلى أسرة صدام حسين، وأن هذه الحقيقة سبق توضيحها أكثر من مرة.
وشددت رغد على أن “الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية أو الادعاءات المتكررة”، معتبرة أن إعادة تداول مثل هذه الروايات يهدف إلى إثارة الجدل واستغلال اسم عائلتها لتحقيق الشهرة أو جذب الانتباه.
ودعت وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالعائلة، والاعتماد على المصادر الموثوقة بدلاً من تداول الأخبار غير المؤكدة، مؤكدة أن “الكلمة أمانة”، وأن مسؤولية التحقق من المعلومات تقع على عاتق كل من ينشرها أو يعيد تداولها.
كما وجهت رسالة خاصة إلى الشعب اليمني، طالبت فيها بعدم الانجرار وراء ما وصفته بـ”القصص الزائفة”، مؤكدة أن مروجي هذه الروايات يسعون إلى إثارة البلبلة والخلافات دون أي أساس من الحقيقة.
وتأتي تصريحات رغد صدام حسين في ظل عودة هذه المزاعم إلى الواجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها إلى إصدار بيان جديد لنفيها بشكل قاطع ووضع حد للجدل المتكرر بشأنها.









