الخطيب يشيد بدور طهران في “الردع الإقليمي” خلال لقاءات دينية وسياسية في إيران
بيروت – المنشر_الاخباري
أشاد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب بدور إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن هذا الدور ساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع نطاق الصراعات في منطقة غرب آسيا.
وجاءت تصريحات الخطيب خلال زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى أمين عام مجمع أهل البيت العالمي آية الله رضا رمضاني، في إطار لقاءات تناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة إلى العلاقات بين الجانبين.
وقال الخطيب إن ما وصفه بـ“صمود إيران” في مواجهة الضغوط والهجمات ساهم، بحسب تعبيره، في خلق حالة من الردع الإقليمي، مشيراً إلى أن توازن القوى الحالي حال دون توسع المواجهات العسكرية في عدد من دول المنطقة.
وأضاف أن استهداف إيران، في حال تحقق، كان سيؤدي إلى “انفلات أكبر” في المنطقة وتوسع العمليات العسكرية في أكثر من ساحة، وفق رؤيته للمشهد الإقليمي، مؤكداً أن ما يحدث حالياً يعكس توازنات حساسة في الشرق الأوسط.
وتطرق المسؤول اللبناني إلى الوضع الداخلي في بلاده، مشيراً إلى أن لبنان تعرض خلال الفترة الماضية لضغوط عسكرية وأمنية أدت إلى خسائر بشرية ونزوح واسع وتضرر في البنية التحتية، لكنه شدد في المقابل على أن المجتمع اللبناني أظهر “قدرة على الصمود والتماسك”.
من جانبه، أكد آية الله رضا رمضاني استمرار الدعم الإيراني للبنان، مشيداً بما وصفه بـ“إرادة الشعب اللبناني” في مواجهة التحديات، ومجدداً موقف طهران الداعم للفصائل والقوى التي تعتبرها جزءاً من محور المقاومة في المنطقة.
وخلال الزيارة، شارك الخطيب في فعاليات ومؤتمر أقيم في طهران لإحياء ذكرى قائد الثورة الإسلامية، بحضور شخصيات رسمية إيرانية وممثلين عن دول عدة، حيث ناقشت الوفود المشاركة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
كما شمل برنامج الزيارة انتقال الوفد اللبناني إلى مدينة قم، حيث زاروا مرقد السيدة فاطمة المعصومة، والتقوا عدداً من المرجعيات الدينية وكبار علماء الحوزة، في إطار لقاءات دينية وسياسية متزامنة مع الفعاليات في طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس استمرار التشابك السياسي والديني بين طهران وبعض القوى اللبنانية، في سياق إقليمي تتداخل فيه الملفات الأمنية والسياسية والدينية بشكل متزايد.











