القاهرة – المنشر الإخباري، تتصدر كلية الطب بجامعة القاهرة، المعروفة بـ “قصر العيني”، وجهات الطلاب الوافدين الراغبين في دراسة الطب في العالم العربي، مستفيدة من إرثها الأكاديمي العريق الذي يمتد لمئتي عام. ومع اقتراب الكلية من الاحتفال بمئويتها الثانية في مارس المقبل، تظل قبلة للباحثين عن جودة التعليم الطبي والتدريب السريري المكثف.
ميزة تنافسية: “قصر العيني” في الميدان
لا يقتصر تميز قصر العيني على المناهج النظرية فحسب، بل يمتد إلى التدريب العملي الفريد داخل مستشفى القصر العيني؛ أحد أضخم المستشفيات الحكومية في المنطقة. يستقبل المستشفى يومياً آلاف المرضى بمختلف التخصصات والحالات الطبية، مما يوفر للطلاب الوافدين بيئة تعليمية ثرية تمنحهم خبرة سريرية واسعة وتؤهلهم لمواجهة التحديات الطبية المعقدة بمهارة وثقة عالية في مسيرتهم المهنية المستقبلية.
ضوابط القبول للطلاب الوافدين
تتولى منصة “ادرس في مصر”، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إدارة كافة إجراءات قبول الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية. وللالتحاق بكلية طب قصر العيني، يجب على المتقدمين استيفاء الشروط التالية:
الجنسية والأوراق: يجب أن يكون الطالب غير مصري الجنسية، ويحمل جواز سفر سارٍ لمدة لا تقل عن عامين.
الموافقات الرسمية: تقديم موافقة رسمية من وزارة التربية والتعليم في بلد الطالب ومن سفارته على الدراسة في مصر، مع تحديد الجامعة والسنة الدراسية.
المؤهل الدراسي: الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، بشرط أن تكون الشهادة حديثة (أو ضمن الفارق الزمني المسموح به) ومؤهلة للالتحاق بالجامعة.
الحد الأدنى للقبول: يشترط حصول الطالب على معدل لا يقل عن 75%، وذلك بعد استبعاد درجات المواد الدينية والرياضية وحسن السير والسلوك.
الكفاءة اللغوية: إثبات إجادة اللغة الإنجليزية من خلال شهادات معترف بها دولياً مثل (IELTS) أو (TOEFL).
التوقيت: الالتزام بمواعيد التقديم الرسمية، حيث تبدأ الفترة في مايو من كل عام وتنتهي بنهاية شهر سبتمبر.
تؤكد إدارة الكلية على ضرورة استيفاء كافة المستندات الرسمية لضمان سرعة إتمام إجراءات القبول. إن الدراسة في قصر العيني ليست مجرد شهادة جامعية، بل هي رحلة تعليمية في أعرق صروح الطب، حيث يلتقي التاريخ بالحداثة لإعداد أجيال من الأطباء القادرين على المنافسة في سوق العمل العالمي.








