في تصعيد عسكري لافت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن قواتها شنت جولة جديدة من الهجمات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، وذلك في تمام الساعة 10:30 من مساء اليوم الثلاثاء، 14 يوليو 2026، بتوقيت طهران.
تدمير القدرات الهجومية
وأكدت “سنتكوم” أن الهدف الاستراتيجي من هذه الغارات هو تقويض القدرات العسكرية الإيرانية التي تُستخدم بشكل متكرر في استهداف السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز. ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من العمليات المكثفة التي نفذتها القوات الأمريكية في 13 يوليو الجاري، والتي طالت منظومات الدفاع الساحلي، ومنصات الصواريخ، والطائرات المسيرة، إضافة إلى منشآت بحرية حيوية في مواقع استراتيجية شملت بوشهر، شاه بهار، جاسك، كنارك، جزيرة أبو موسى، وميناء بندر عباس.
تمهيد للحصار البحري
وفي تطور خطير يعكس اتساع رقعة المواجهة، كشفت القيادة المركزية أن هذه الضربات تمثل تمهيداً لخطوة أكثر حزماً؛ حيث تستعد القوات الأمريكية لاستئناف فرض حصار بحري شامل على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة 11:30 من مساء اليوم الثلاثاء.
غارات للقضاء على “التهديدات الناشئة”
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي — فضل عدم الكشف عن هويته — تأكيده أن القوات الأمريكية نفذت غارات إضافية محدودة في وقت سابق من اليوم، بهدف القضاء على “تهديدات ناشئة” تشكل خطراً مباشراً على أمن الملاحة والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ولم يقدم المسؤول تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأهداف أو حجم الأضرار، مكتفياً بالتأكيد على استمرارية العمليات لضمان أمن الممرات البحرية الدولية.
تضع هذه التطورات الميدانية المتسارعة المشهد في منطقة الخليج أمام مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة، حيث تحاول الولايات المتحدة تحييد التهديدات الإيرانية عبر مزيج من الضربات الجوية الدقيقة والحصار البحري الشامل، وسط حالة من الترقب الدولي لتداعيات هذا التصعيد على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية.











