الإسكندرية -أعلن نقيب المهندسين المصريين، محمد عبد الغني، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام للمهندسين بالإسكندرية، عن ملامح الاستراتيجية الطموحة للنقابة للفترة 2026-2030. وترتكز الاستراتيجية على إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي، وتعظيم الاستفادة من أصول النقابة، مع التحول الرقمي الكامل بحلول نهاية العام الجاري.
مستهدفات طموحة وأرقام قياسية
كشف عبد الغني عن مستهدفات الاستراتيجية التي تشمل:
زيادة الإيرادات: رفع إيرادات صندوق النقابة بنسبة 30%، وزيادة إيرادات صندوق المعاشات بنسبة 40%.
التحول الرقمي: الوصول بنسبة ميكنة الخدمات النقابية إلى 100%.
التنمية البشرية والإنشاءات: تدريب 30 ألف مهندس، وإنشاء 5000 وحدة سكنية، وخدمة 200 ألف مستفيد.
معالجة تحديات البطالة وسوق العمل
وفي سياق مواجهة بطالة المهندسين، التي وصلت إلى 40% في محافظات الصعيد، أكد النقيب أن النقابة ترفض عمل المهندس بنظام “الأجر اليومي” (السركي)، واصفاً ذلك بأولوية قصوى. كما أعلن عن إطلاق أكبر منصة لتوظيف المهندسين خلال أشهر، وإنشاء “أكاديمية هندسية مهنية” لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات السوق.
وأضاف النقيب أنه تم التنسيق مع وزارة التعليم العالي لتقليص أعداد المقبولين بكليات الهندسة سنوياً من 40 ألفاً إلى 20 ألف طالب، لضمان جودة الخريجين ومواءمتهم لمتطلبات السوق.
الحوكمة وتطوير الخدمات
وأكد عبد الغني ضرورة تعديل قانون النقابة الحالي، مشدداً على تبني منظومة احترافية لإدارة الاستثمارات تعتمد على الكفاءة والشفافية. كما كشف عن خطط لإنشاء شبكة طبية متكاملة وتطوير أندية المهندسين، بالإضافة إلى تفعيل لائحة ممارسة المهنة وتصنيف المهندسين إلى (ممارس، متخصص، استشاري).
واختتم النقيب كلمته بالإعلان عن إطلاق “جائزة التميز الهندسي” و”يوم المهندس” كخطوات لتقدير النماذج المتميزة، مؤكداً أن النقابة تعيد هيكلة جهازها الإداري ليكون أكثر قدرة على تقديم خدمات تليق بالمهندس المصري، وسط تحذيرات من تغلغل المكاتب الأجنبية على حساب المحلية.










