أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، صباح اليوم الخميس، عن شن هجمات جوية واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيرة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية في دولة الكويت، وذلك في إطار ما اعتبرته رداً مباشراً على الضربات العسكرية الأمريكية المتتالية في المنطقة.
وفي السياق الميداني، كان الجيش الكويتي قد أعلن في وقت مبكر من صباح الخميس أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له قد نجحت في التصدي بكفاءة لتهديدات مسيرات إيرانية معادية حاولت اختراق الأجواء.
وأوضح البيان العسكري الإيراني تفاصيل الأهداف التي تم استهدافها في الأراضي الكويتية؛ والتي شملت “مستودعات ذخائر ومواقع لوجستية للجيش الأمريكي في معسكر الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم الجوية، ومستودع ذخائر في قاعدة عريفجان”.
إدانة كوييتية رسمية تحذر من خطورة التصعيد الإيراني
على الصعيد الدبلوماسي والسياسي، أعربت دولة الكويت عن إدانتها الشديدة للعدوان الإيراني السافر الذي استهدف أراضيها ومواقعها الحيوية.
وفي هذا السياق، شدد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير ناصر الهين، على أن السلوك العدواني الإيراني قد بلغ مستويات خطيرة وغير مسبوقة من التصعيد، فضلاً عن استهتاره المتعمد بكافة القوانين والمواثيق الدولية التي ترعى سيادة الدول وسلامة أراضيها.
الحرس الثوري يعلن تدمير معدات وأنظمة دفاع جوي في الأردن
وفي مسار متصل لتوسيع رقعة الاستهدافات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الذراع الأيديولوجي للجيش الإيراني، صباح الخميس، عن تنفيذ هجمات دقيقة استهدفت ودمرت عدداً من الأصول والمعدات العسكرية الحيوية داخل الأراضي الأردنية، وذلك بالتزامن مع استمرار سلسلة الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الحرس الثوري والذي نقلته وكالة فرانس برس ووسائل الإعلام الرسمية، شملت قائمة الأهداف المدمرة رادارا تابعا لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المتطور “ثاد” (THAAD)، ونظام “باتريوت” للدفاع الجوي، ورادارا آخر من طراز “سي-رام” (C-RAM)، فضلاً عن حظيرة طائرات هليكوبتر عسكرية، مما يعكس تصاعد المخاطر المحيطة بالبنى التحتية العسكرية الحليفة للولايات المتحدة في الإقليم.










