أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، اليوم، عن احتجاز ثلاثة من سكان جمهورية لوغانسك الشعبية؛ للاشتباه الضالع في ارتكابهم جريمة “الخيانة العظمى”، وذلك من خلال تورطهم في التعاون المباشر مع أجهزة المخابرات الأوكرانية وتقديم خدمات استخباراتية لها.
وأوضحت الهيئة في بيانها الرسمي أن المشتبه بهم الثلاثة من مواليد أعوام 1963، 1969، و1977، مشيرة إلى أنهم تحركوا بشكل مستقل ومنفصل عن بعضهم البعض، بناءً على تكليفات مباشرة تلقوها من الاستخبارات الأوكرانية لجمع ونقل معلومات عسكرية حساسة، فضلاً عن رصد البيانات المتعلقة بالوضع الاجتماعي والسياسي في الجمهورية، وتوفير معلومات تفصيلية تخص موظفي السلطات التنفيذية الإقليمية.
الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية
على الصعيد القضائي، أفادت الهيئة بأن إدارة التحقيقات التابعة لمديرية هيئة الأمن الفيدرالية في جمهورية لوغانسك قد باشرت بفتح قضايا جنائية رسمية بحق المحتجزين بتهمة الخيانة العظمى.
وقد جرى إيداع المتهمين الثلاثة رهن الحبس الاحتياطي بأمر من الجهات القضائية المختصة، في الوقت الذي تواصل فيه فرق التحقيق جمع الأدلة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لكشف كافة ملابسات القضية.
تحذيرات صارمة من ملاحقة المتورطين
وفي ختام بيانها، شددت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية على مواصلة جهودها الحثيثة لملاحقة كافة المتعاونين مع الجهات المعادية. وأكدت الهيئة أنه سيتم حتماً تحديد هوية وضبط كافة الأفراد الذين يوافقون على تقديم المساعدة للعدو، وتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم وإنزال العقاب الصارم الذي يستحقونه وفقاً للقوانين المرعية.










