وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالتين أساسيتين، وذلك في ظل ما وصفه بـ”الظروف الأليمة القاسية التي تموج بها المنطقة”
وجاءت كلمة السيسي ، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، حيث استعرض مسيرة النضال الوطني والتنمية الشاملة، مؤكدا على ثبات الموقف المصري تجاه قضايا الأمن القومي والتعاون الإقليمي، والتمسك ببناء مستقبل واعد للبلاد رغم التحديات الجسيمة والاضطرابات المحيطة بالشرق الأوسط.
رسالة السلام: دعوة عالمية لوقف الحروب ورفض الاعتداء على الأشقاء
تمحورت الرسالة الأولى التي وجهها الرئيس السيسي حول “السلام”، واصفا مصر بأنها دولة قوية محبة للسلام.
ودعا السيسي دول العالم إلى بذل كل جهد ممكن لوقف الحروب والصراعات، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى استمرار الكراهية وسفك الدماء والدمار.
وشدد على ضرورة عدم توقف المساعي الجادة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، مؤكدا أن التاريخ أثبت أن العنف لا يجلب إلا المزيد من الخراب والدمار.
كما جدد السيسي موقف مصر الثابت الرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مطالبا الأطراف المعنية بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات.
رسالة الأمل: إرادة صلبة لبناء الجمهورية الجديدة
وفي المقابل، حملت الرسالة الثانية طابع “الأمل والتفاؤل” الموجه إلى الشعب المصري العظيم، حيث أكد السيسي أن القادم هو الأفضل بفضل الله وتوفيقه، مشيرا إلى العمل الجاد على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ومواجهة الفساد بكل صوره.
واستحضر الرئيس المصري ذكرى ثورة يوليو المجيدة، مؤكدا أنها فرصة لتجديد الوفاء للأبطال وتقييم التجارب لمواصلة تشييد الجمهورية الجديدة. كما أشاد بالتنمية الشاملة التي خاضتها البلاد بعزيمة لا تلين.
تكريم التضحيات والتأكيد على حصانة الوطن
وفي ختام كلمته، أشاد الرئيس السيسي بجهود الشعب المصري الأبي وجيشه الباسل وشرطته المدنية وسائر مؤسسات الدولة على تكاتفهم في مواجهة التحديات وحماية هوية الوطن.
كما وجه التحية لأرواح الشهداء الأبرار، مؤكدا أن مصر محروسة بعناية الله ومحصنة بوعي شعبها وقوة جنودها لتظل دائما حصنا منيعا للاستقرار. وختم كلمته بتحية خالصة لقادة ثورة يوليو ولكل يد مصرية تبني وتنمي أرض الوطن.











