أعلنت وزارة الصحة الباكستانية أنه تم مؤخرا فحص أكثر من 2000 طفل من مختلف المعاهد الدينية للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز والتهاب الكبد، وأسفرت الحملة عن تسجيل نتائج سلبية تماما لجميع الفحوصات.
وقال مسؤولون في الوزارة إنه تم فحص 2132 طفلا مسجلين في مؤسسات دينية مختلفة في جميع أنحاء الإقليم، وذلك ضمن برنامج فحص خاص نفذه كل من برنامج مكافحة الأمراض المعدية وبرنامج فيروس نقص المناعة البشرية التابعان لوزارة الصحة في إقليم السند.
وأكد المسؤولون في تصريحاتهم أنه “لم يتم رصد أي حالة إصابة بهذه العدوى في التحليل الدقيق لنتائج المختبر، وهو ما يعد مؤشرا مشجعا للغاية، خاصة أن الهدف الأساسي من هذه الحملة هو منع انتشار هذه العدوى الخطيرة بين الأطفال وحماية صحتهم العامة”.
وقدمت وزارة الصحة شكرها وتقديرها لجميع المسؤولين الإداريين في المؤسسات الدينية، وأولياء الأمور، والمعلمين الذين أبدوا تعاونا كبيرا وملموسا طوال فترة الحملة.
وأضاف البيان الرسمي: “ستواصل الوزارة تنظيم مثل هذه الحملات الوقائية لحماية صحة الطفل وضمان اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة ضد أي تفش محتمل للأمراض”.
سياق الحملة الصحية والجهود الوقائية
تأتي حملة الفحص الحكومية الواسعة النطاق في ظل جهود مستمرة لاحتواء تفشي فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز بين الأطفال في المحافظة.
ومن أبرز التحديات الصحية التي واجهت السلطات مؤخرا، تسجيل تفش واسع النطاق للفيروس في مستشفى كلثوم باي فاليكا بمدينة كراتشي، حيث ارتفع عدد الأطفال المصابين بالفيروس إلى أكثر من 100 طفل، مما دفع الجهات الصحية إلى تكثيف الفحوصات والتدابير الوقائية في مختلف المؤسسات التعليمية والدينية للسيطرة على انتشار العدوى وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.










