ليندسي سنيل تكشف تفاصيل جديدة عن فترة احتجازها عام 2016، وتقول إن القائم بالأعمال السوري في واشنطن كان مرتبطاً سابقاً بـ”جبهة النصرة”.
دمشق – المنشر_الاخباري
اتهمت الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل، القائم بالأعمال السوري لدى الولايات المتحدة محمد القنطري، بالمشاركة في عملية اختطافها التي تعرضت لها أثناء تغطيتها للأحداث في مدينة حلب عام 2016، مطالبةً بمراجعة دوره السابق وعلاقته بتنظيم “جبهة النصرة”.
وقالت سنيل، في مقطع فيديو نشرته عبر منصة “إكس”، إنها التقت القنطري خلال وجودها في سوريا أثناء عملها الصحفي، مشيرة إلى أنه كان آنذاك عضواً في “جبهة النصرة”، وأنه رافقها إلى مواقع عسكرية ومستشفيات قبل أن يجري معها مقابلة مصورة ظهر فيها ملثماً.
وأضافت أن اختطافها وقع بعد أيام من تلك المقابلة، عندما اقتادها مسلحون تابعون للتنظيم من مكان إقامتها إلى موقع معزول في ريف حلب، موضحة أنها شاهدت القنطري خلال الأيام الأولى من احتجازها، وأنه أبلغها بوجود رغبة لدى الخاطفين بنقلها إلى زنزانة.
وأوضحت الصحفية أنها تمكنت من الفرار بعد نحو أسبوعين من الأسر، قبل أن تعتقلها السلطات التركية لاحقاً أثناء محاولتها عبور الحدود بشكل غير قانوني، حيث بقيت قيد الاحتجاز لنحو شهرين قبل ترحيلها إلى الولايات المتحدة.
وانتقدت سنيل وصول القنطري إلى منصب دبلوماسي رسمي يمثل سوريا في واشنطن، معربة عن شكوكها تجاه التحولات السياسية التي شهدتها بعض الشخصيات المرتبطة سابقاً بجماعات مسلحة، وقالت إن تغيير الخطاب لا يلغي ضرورة التحقيق في الماضي.
كما أثارت الصحفية مخاوف بشأن التشريعات الإعلامية الجديدة في سوريا، معتبرة أن الصياغات العامة لبعض القوانين المتعلقة بـ”الأخبار الكاذبة” والمحتوى المسيء قد تفتح الباب أمام تقييد حرية الصحافة.
ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من محمد القنطري أو السفارة السورية في الولايات المتحدة على هذه الاتهامات، فيما طلبت صحيفة “جيروزاليم بوست” تعليقاً من الجانبين دون تلقي رد.










