تراجعت أسواق الأسهم في دول الخليج العربي في بداية تعاملات يوم الخميس 28 أغسطس، متأثرة بتصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية سلبية وعقبات في قطاع الطاقة.
تراجع جماعي لمؤشرات البورصات الخليجية
شهدت جلسة التداول انخفاضا جماعيا في معظم بورصات المنطقة؛ حيث هبط مؤشر بورصة قطر بنسبة 1%، مسجلا التراجع الأنسب بين الأسواق المحلية.
وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر بورصة أبوظبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.
وعلى السياق ذاته، سجلت بورصة السعودية تراجعا بنسبة 0.1%، لتتجه بذلك نحو تسجيل انخفاضها الشهري الرابع على التوالي، وسط حذرة تسيطر على تعاملات المستثمرين.
أزمة «قطر للطاقة» وتمديد القوة القاهرة
وفي قطاع الطاقة الحيوي، أعلنت شركة «قطر للطاقة» تعذر قدرتها على تسليم ثلاث شحنات كاملة من الغاز الطبيعي المسال إلى أحد أكبر عملائها الرئيسيين في القارة الأوروبية.
ويعود هذا القرار إلى استمرار تفعيل حالة «القوة القاهرة» وتداعياتها التي ستمتد حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، مما يلقي بظلاله على الإمدادات الموجهة للأسواق الأوروبية.
انكماش اقتصادي حاد في السعودية
على الصعيد الاقتصادي الكلي، أعلنت الحكومة السعودية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبلاد قد سجل انكماشا بنسبة 4.8 في المائة خلال الربع الثاني من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتأتي هذه الإحصائية الرسمية لتؤكد وتكشف بوضوح عن حجم التأثير السلبي المباشر الذي خلفته تداعيات حرب الشرق الأوسط على اقتصاد المملكة باعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، فضلا عن انعكاساتها على استقرار واقتصادات بقية دول الخليج الأخرى. وتأتي هذه المؤشرات المتزامنة لتضاعف من الضغوط المالية والاقتصادية على المنطقة في ظل بيئة إقليمية بالغة التعقيد والتوتر.










