مصادر إيرانية وصفت التقارير المتداولة بأنها “عارية عن الصحة”، مؤكدة عدم تغيير سياسة طهران تجاه المضيق، ومشددة على أن أي عبور سيبقى خاضعًا لتنسيق وموافقة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
طهران – المنشر_الاخباري
نفت إيران، اليوم الأحد، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن موافقتها على خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أنها لم تبرم أي اتفاق بهذا الشأن، وأن سياستها تجاه المضيق الاستراتيجي لم تتغير.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض النووي قوله إن “الجمهورية الإسلامية لم تتوصل إلى أي اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وما يتم تداوله في هذا الإطار غير صحيح”.
كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري تأكيده أن التقارير التي تحدثت عن قبول طهران خطة لعبور السفن عبر المياه الإقليمية الإيرانية والدخول والخروج من المضيق “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح المصدر أن مضيق هرمز “سيظل مغلقًا ما دامت الأعمال العدائية والإجراءات الأميركية مستمرة”، مضيفًا أن العبور لن يكون ممكنًا إلا عبر المسار المحدد وبالتنسيق مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وبعد الحصول على تصريح مسبق، محذرًا من أن أي محاولة لاستخدام مسارات أخرى ستكون “غير آمنة”.
وجاء النفي الإيراني بعد تقارير إعلامية نسبت إلى الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد مزاعم تفيد بأن طهران وافقت على مقترح يقضي بإعادة فتح المضيق وفق ترتيبات ملاحية جديدة.
وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تراجعه عن تنفيذ هجمات كان قد هدد بشنها على البنية التحتية الإيرانية، بعد تحذيرات إيرانية من أن أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي جديد سيواجه برد حاسم.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران بدءًا من 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن يوقع الطرفان في 17 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم في إسلام آباد لإنهاء المواجهة.
لكن طهران تؤكد أن الضربات الأميركية الأخيرة دفعتها إلى استئناف عملياتها العسكرية ضد أهداف أميركية في المنطقة، مع الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز كإجراء ردعي.










