طهران ترد على تصريحات ترامب بشأن إلغاء هجوم أمريكي ووجود تفاهمات مع إيران، مؤكدة أنها لم تطلب وقف أي هجمات، وأن قواتها مستعدة لأي تصعيد، فيما نفت التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
طهران – المنشر_الاخباري
نفت إيران، اليوم الأحد، صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن طلب إيراني لوقف أي هجمات أمريكية جديدة، مؤكدة أن طهران لم تتقدم بأي طلب من هذا النوع، وأن قواتها المسلحة لا تزال في حالة تأهب قصوى.
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية الرسمية عن مصادر عسكرية قولها إن الأنباء التي تحدثت عن طلب إيراني بوقف الضربات الأمريكية تمثل “حلقة جديدة من الأكاذيب”، مشددة على أن القوات المسلحة الإيرانية “في أعلى درجات الجاهزية ومستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل”.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه قرر إلغاء هجوم كان يعتزم شنه على إيران، مشيرًا إلى أن طهران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت وقف أي عمليات عسكرية، في ظل التوصل إلى معايير لاتفاق يشمل إنهاء البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي أول رد رسمي، قال المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، إن الولايات المتحدة تراجعت عن تنفيذ الهجوم بعد أن أدركت استنزاف قدراتها الدفاعية وأنظمتها العسكرية في المنطقة، مضيفًا في منشور على منصة “إكس”: “لم يكن عليكم استفزازنا من الأساس”.
كما نفى عضو في الفريق الإيراني المشارك في المفاوضات، نقلت تصريحاته وسائل إعلام رسمية، وجود أي اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا أمام أي سفينة لا تنسق مسبقًا مع الحرس الثوري الإيراني، في إشارة إلى استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بين طهران وواشنطن، وسط تضارب في المواقف بشأن مسار المفاوضات وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تنهي التصعيد العسكري في المنطقة.










