أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، في بيان رسمي، عن استهداف ناقلة نفط سعودية تحمل اسم “وفا” في شمال البحر الأحمر قبالة سواحل منطقة ينبع، وذلك ضمن ما وصفته بـ “تنفيذ قرار الحظر البحري وتثبيت معادلة الحصار بالحصار”.
وأوضحت الجماعة في بيانها أن الهجوم نُفذ باستخدام عدة صواريخ باليستية، زاعمة أن الضربات “أصابت الهدف بدقة”.
وفي المقابل، لم يُعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن التوقيت الدقيق للعملية العسكرية، كما لم تُصدر الهيئات الدولية المعنية بمراقبة الأمن البحري أي تقارير رسمية تؤكد حجم الأضرار أو تفاصيل الواقعة التي لحقت بناقلة النفط حتى الآن.
هجوم مسيّر على مطار نجران وتصعيد مستمر
يأتي هذا الهجوم البحري غداة إعلان الجماعة المسلحة، يوم الثلاثاء 4 أغسطس، عن تنفيذ هجوم جوي استهدف ما وصفته بـ “هدف حساس” داخل مطار نجران جنوبي المملكة العربية السعودية باستخدام طائرة مسيرة.
ومع ذلك، لم تُنشر أي تقارير مستقلة حتى اللحظة للتحقق من صحة هذه الادعاءات أو لمعرفة ما إذا كانت المسيّرة قد وصلت إلى هدفها أو تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية.
وفي السياق ذاته، ادعى المتحدث باسم الحوثيين أن وتيرة العمليات البحرية تشهد تصاعداً مستمراً منذ إعلان فرض الحظر البحري؛ حيث اضطرت نحو 29 ناقلة نفط سعودية للإبحار عكس الاتجاه والتراجع في مياه البحر الأحمر وبحر العرب، بينما بلغ إجمالي ناقلات النفط السعودية التي زعمت الجماعة استهدافها نحو 8 ناقلات منذ بدء التوتر الأخير، في خطوة تعكس حجم التهديدات المتزايدة لأمن الملاحة الإقليمية وطرق التجارة الدولية في المنطقة الحيوية.











