توفي اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة السفير الفلسطيني البارز دياب اللوح، المعروف بـ”أبو النمر”، أحد أبرز المناضلين الوطنيين والدبلوماسيين الفلسطينيين، وذلك إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة ألمت به مؤخراً، دخل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم قبل أن تفارق روحه البارئة الحياة.
وقد نعت الأوساط الرسمية والشعبية الفلسطينية، بحزن شديد وفخر بالغ، السفير الراحل، مشيدة بمسرته الوطنية الحافلة بالعطاء والتضحيات، وما عُرف عنه طوال مسيرته من إيثار وتفانٍ ودفاع مستمر وصلب عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومشروعه الوطني التحرري في مختلف المحافل الدولية والعربية.
مسيرة نضالية ودبلوماسية راسخة
جسد السفير الراحل دياب اللوح خلال مشواره الطويل في العمل النضالي والدبلوماسي مواقف وطنية ثابتة وراسخة، وظل صوتاً حراً ومدافعاً شجاعاً عن القضية الفلسطينية. وقد شغل السفير دياب اللوح منصب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية منذ أواخر عام 2017 ومطلع عام 2018.
وخلال سنوات عمله الدبلوماسي في القاهرة، برز “أبو النمر” كشخصية نشطة وفاعلة للغاية في متابعة تفاصيل القضية الفلسطينية، وتعزيز وتطوير أواصر العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة بين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية، فضلاً عن دوره المحوري في التنسيق المستمر لمتابعة القضايا الإنسانية والسياسية المتعلقة بأبناء الشعب الفلسطيني.
إرث وطني وتأبين واسع
ترك رحيل السفير دياب اللوح فراغاً كبيراً في الساحة الدبلوماسية والوطنية الفلسطينية، حيث ترك إرثاً غنياً من العمل المخلص في خدمة أبناء شعبه، ومتابعة قضاياهم باهتمام بالغ وحرص دائم على لم الشمل وتخفيف المعاناة عنهم.
وتقدمت الهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد الراحل ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن ومشتات الشتات، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.










