أنقرة تعتبر الهجمات انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وتحذر من تداعياتها على أمن المنطقة
انقرة – المنشر_الاخباري
أدانت تركيا بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية في ريف إدلب شمال غربي سوريا، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي يمثل انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويقوض جهود تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان،اليوم الثلاثاء، إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تأتي ضمن تحرك عسكري متصاعد ضد سوريا، مؤكدة رفض أنقرة لاستمرار استهداف البنية التحتية والقدرات السورية.
وشددت أنقرة على أن مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية تتعارض مع مبادئ القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف ما وصفته بالعدوان الإسرائيلي المتزايد على سوريا ومحاسبة المسؤولين عنه.
وجاء الموقف التركي بعد تنفيذ إسرائيل، وفق تقارير سورية ووكالات أنباء، عدة غارات على قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب، استهدفت مدرج المطار ومنشآت تخزين، وأدت إلى أضرار مادية من دون تسجيل خسائر بشرية، بحسب المعلومات الأولية.
وتكتسب الغارات أهمية إضافية بسبب موقع القاعدة القريب نسبياً من الحدود التركية، في وقت تعمل فيه أنقرة على دعم استقرار سوريا وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة السورية، ما يجعل أي تصعيد عسكري جديد مصدر قلق بالنسبة إلى تركيا.
وتتزامن هذه التطورات مع توتر متزايد بشأن التحركات الإسرائيلية داخل سوريا، فيما تؤكد أنقرة بصورة متكررة ضرورة احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها والحفاظ على استقرارها.
كما أثارت الغارات انتقادات من دمشق وواشنطن؛ إذ وصف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك الضربات بأنها «تصعيد غير ضروري» لا يخدم الاستقرار الإقليمي.
ويأتي الموقف التركي في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لمنع توسع دائرة التصعيد في سوريا، وسط تحذيرات من أن استمرار الضربات والتحركات العسكرية قد يعرقل جهود تثبيت الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.
وتؤكد أنقرة أن وقف الهجمات واحترام سيادة سوريا يمثلان شرطاً أساسياً للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة أكثر فاعلية تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.











