أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مجددا، رفضه التام لأي عملية إعادة إعمار في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وفي السياق ذاته، نفى المكتب التقارير التي تحدثت عن موافقة المسؤولين السياسيين الإسرائيليين على دخول قوة استقرار دولية إلى القطاع.
شروط إسرائيلية حيال غزة ومحادثات السلام
تأتي هذه المواقف وسط جهود ومحادثات سلام تركز بشكل أساسي على بند نزع السلاح، بوساطة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت حركة حماس قد وافقت في وقت سابق على اتفاق السلام و”خارطة الطريق المكونة من 15 نقطة” التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وصف تلك البنود بأنها “غير مقبولة”، مشددا على أنه لن يتم إقرار أي انسحاب عسكري قبل التجريد الكامل لحماس من سلاحها.
مناورات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق
على الصعيد الميداني العسكري، أعلن الجيش الإسرائيلي عن انتهاء التدريبات العسكرية واسعة النطاق التي نفذها اللواءان الإقليميان “مناشيه” و”يهودا” في مناطق مسؤوليتهما.
وهدفت هذه التدريبات، التي شاركت فيها وحدات مختلفة، إلى اختبار جاهزية القوات وقدرتها على التعامل مع سيناريوهات معقدة وطارئة.
سيناريوهات متعددة الجبهات
خلال التمرين العسكري، تدربت القوات على مواجهة أحداث مفاجئة ومتعددة الجبهات تقع في وقت واحد داخل المدن، وعلى طرق المرور، وفي المناطق الحدودية وعمق المنطقة. وشهد التمرين تقييما دقيقا لعمليات صنع القرار تحت ضغط وفي ظل ظروف يسودها عدم اليقين، مع التركيز على التعاون المشترك بين السلطات المحلية، والشرطة الإسرائيلية، وشرطة الحدود، وقوى الإطفاء والإنقاذ، إضافة إلى تنسيق متقدم بين الوحدات الخاصة للقوات البرية والجوية لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لأي تهديدات محتملة.








