أصدرت سفارة دولة إريتريا في العاصمة البريطانية لندن بياناً رسمياً، بتاريخ 26 أغسطس 2026، تفند فيه بشدة التقارير التي نشرتها وسائل إعلام عالمية بارزة بشأن عملية اختطاف ناقلة نفط وقعت في 20 أغسطس 2026 قبالة سواحل اليمن، والتي زعمت خطأً أن السفينة ترفع العلم الإريتري.
وأكد البيان، استناداً إلى مصادر موقع “شابايت”، أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة وتفتقر إلى أبسط معايير الدقة الصحفية.
حقائق تقرير التجارة البحرية البريطانية والمنظمة الدولية
وأوضحت السفارة الإريترية أن التقارير الإعلامية استندت بشكل رئيسي إلى بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، مشددة على أن التقرير المذكور لا يتضمن أي إشارة إلى أن السفينة ترفع العلم الإريتري.
وقد تلقت السفارة تأكيداً رسمياً من الهيئة البريطانية هذا الأسبوع يدعم هذا التوضيح.
علاوة على ذلك، أظهرت السجلات الرسمية للمنظمة البحرية الدولية أن السفينة (المسجلة برقم IMO 920476) مصنفة ضمن ما يُعرف بـ “الأسطول الخفي”، وأن ملكيتها غير محددة، مؤكدة أن السفينة تستخدم “علماً إريترياً مزيفاً” وليست مسجلة رسمياً لدى السلطات الإريترية.
اتهامات بحملة تضليل منظمة ضد أسمرا
وفي ختام البيان، نددت البعثة الدائمة لإريتريا لدى المنظمة البحرية الدولية بالتغطية الإعلامية المضللة، مشيرة إلى أن الجهات التي روجت لهذه الروايات تخليت عن معايير الصحافة المهنية للانخراط في حملة تضليل دنيئة جديدة تهدف إلى الإساءة لسمعة دولة إريتريا وربطها بأحداث قرصنة لا صلة لها بها على الإطلاق.









