أعلن محمد أكرمينيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن السلطات القطرية أعربت حتى الآن عن جهلها التام بمصير ثلاثة طيارين عسكريين إيرانيين فقد آثارهم خلال عملية عسكرية نفذت مؤخرا في الأراضي القطرية، مشددا على أن الجهود الدبلوماسية والعسكرية لا تزال مستمرة لمتابعة هذه القضية الحساسة.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة خاصة مع وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، أوضح أكرمينيا أن مؤسسات رسمية عدة، تشمل وزارة الخارجية، والمكتب الرئاسي، وقيادة الجيش، قد كثفت اتصالاتها وقنوات التواصل عبر الحكومة والجيش في دولة قطر للوقوف على وضع الطيارين الثلاثة المفقودين.
إلا أنه أشار إلى أن الرد الرسمي من الجانب القطري جاء مخيبا للآمال، حيث أكد المسؤولون هناك عدم امتلاكهم لأي معلومات مؤكدة حول مصيرهم أو مكان وجودهم الحالي.
وفي تفاصيل الحادثة العسكرية، كشف المتحدث العسكري أن مقاتلتين إيرانيتين من طراز “سوخوي سو-30” استهدفتا قاعدة عسكرية أمريكية في قطر بعد مرور يومين على بدء الهجوم العسكري الأمريكي على إيران.
وأضاف أن المقاتلتين تعرضتا للاستهداف المباشر من قبل طائرات دورية جوية أثناء رحلة عودتهما من المهمة، مما أدى إلى إسقاطهما في المنطقة.
وأوضح أكرمينيا أن كل طائرة حربية كانت تحلق بطاقم مكون من طيارين اثنين، مبينا أنه تم استعادة جثمان أحد الطيارين ويدعى ماجد كاظمي بعد فترة من وقوع الحادثة، في حين لا يزال مصير الطيارين الثلاثة الآخرين مجهولا بالكامل، وسط مطالبات إيرانية مستمرة بضرورة كشف الحقيقة وملابسات الحادث.










