أصدرت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني بيانا شاملا وجهته إلى الشعب الإيراني، استعرضت فيه ما وصفته بـ”ملامح المشهد المصيري في المواجهة مع العدو الشرير” بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد.
وأكد البيان أن الحضور التاريخي والوحدة بين الميدان والشارع والدبلوماسية قد صنعا صمودا دام 200 يوم في وجه المخطط الأمريكي الصهيوني.
وأشار البيان إلى أن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأمريكية تؤكد عبور إيران باقتدار مرحلة الحفاظ على بقاء الحكومة وقوات المقاومة، وتثبيت مستويات الصمود الوطني، والحفاظ على القدرات غير المتكافئة، فضلا عن استمرار السيادة الإيرانية على مضيق هرمز. كما لفت البيان إلى أن لجنة استخباراتية مشتركة ضمت أجهزة أمريكية وإسرائيلية وبريطانية اعترفت بفشل استراتيجية “إسقاط النظام عبر الضربات العسكرية”.
رصد مخطط للموساد والتحذير من الحرب المعرفية
كشف البيان عن رصد استخباراتي لمخطط جديد للموساد يهدف إلى إنشاء هيكل سري وممارسة الضغط الداخلي عبر التواصل مع التيارات المنشقة وتنفيذ عمليات تخريبية باستخدام عناصر محلية.
وأوضح الحرس الثوري أن العدو يسعى لتحويل فكرة المقاومة إلى التبعية، مستهدفا زعزعة الاستقرار من خلال حرب معرفية تستهدف الأسواق المالية ونشر السخط، وإظهار دور مضيق هرمز على أنه عديم التأثير.
وفي المقابل، تطرق البيان إلى التحديات والقيود الداخلية التي تواجهها الإدارة الأمريكية، من أبرزها إقالة عدد من القادة العسكريين، وتأثير معادلات إيران على المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، والانخفاض الكبير في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واختتمت استخبارات الحرس الثوري بيانها بالتأكيد على رفع جاهزيتها العسكرية والأمنية، والتصدي لأي محاولات تخل بالتماسك الوطني، وملاحقة شبكات التجسس والجماعات الإرهابية لضمان حماية “إيران القوية”.










