• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, أغسطس 28, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

لماذا أرسل ترامب مدير الـCIA سراً إلى روسيا؟وماذا وراء رسالة المادة الخامسة فى الرحلة الغامضة ؟

by جواد الراصد
أغسطس 28, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

واشنطن- المنشر_الاخباري

أثار إرسال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدير وكالة الاستخبارات المركزية «CIA» جون راتكليف في زيارة سرية إلى موسكو جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وأوروبا، بعدما كشفت تقارير أمريكية أن الرحلة جرت بعيداً عن علم عدد من كبار المسؤولين في البيت الأبيض والمؤسسة العسكرية، وأنها حملت رسائل حساسة إلى القيادة الروسية تتجاوز ملف الحرب في أوكرانيا.

وتأتي زيارة راتكليف في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في العلاقات بين واشنطن وموسكو، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتعثر محاولات التوصل إلى تسوية، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن المخاوف الغربية من احتمال اختبار روسيا لمدى استعداد حلف شمال الأطلسي «الناتو» للدفاع عن أعضائه.

أخبار تهمك

تركيا تلتزم ضبط النفس أمام ضربات إسرائيل في سوريا.. لماذا تراهن أنقرة على ما بعد انتخابات إسرائيل؟

انشقاق يضرب حلفاء الدعم السريع.. 265 مقاتلًا يعودون إلى صفوف الجيش السوداني

بريطانيا تعجز عن ترحيل آلاف المجرمين الأجانب.. والعدد يتجاوز 19 ألفاً

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن ترامب أرسل راتكليف في مهمة مباشرة إلى موسكو، وترك بعض كبار مساعديه في البيت الأبيض والمسؤولين العسكريين خارج دائرة المعرفة الكاملة بالزيارة. وقال التقرير إن من بين الرسائل التي حملها مدير الـCIA تأكيد التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو، إلى جانب الضغط على موسكو لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا وتقليص تعاونها الاقتصادي والأمني مع إيران.

لكن الرواية الأمريكية الرسمية بدت أكثر تحفظاً. فقد وصف ترامب الزيارة بأنها «شبه روتينية»، وقلل من ارتباطها بأي تحذير روسي بشأن الناتو أو بأي مواجهة مباشرة مع إيران، مؤكداً أن أحد أهم أهداف الإدارة الأمريكية هو إنهاء الحرب في أوكرانيا.

زيارة غير عادية في توقيت بالغ الحساسية

تكتسب الزيارة أهميتها من كونها أول زيارة معروفة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية إلى روسيا منذ زيارة المدير السابق وليام بيرنز إلى موسكو في عام 2021، عندما حاولت واشنطن آنذاك تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تداعيات غزو أوكرانيا.

وأكد الكرملين أن راتكليف التقى مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الروسية، لكنه لم يلتقِ بوتين شخصياً. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي أُبلغ بنتائج الزيارة، فيما لم يكشف عن مضمون المحادثات.

كما أكد سيرغي ناريشكين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، عقد اجتماع مع راتكليف، واصفاً إياه بأنه لقاء على مستوى العمل تناول قضايا حساسة مرتبطة بعمل الجهازين، لكنه لم يقدم تفاصيل حول الملفات التي نوقشت.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الاتصال لم يكن مجرد زيارة دبلوماسية تقليدية، بل جرى عبر قناة استخباراتية قادرة على التعامل مع ملفات شديدة الحساسية بعيداً عن المفاوضات العلنية والضغوط الإعلامية.

لماذا اختار ترامب مدير الـCIA تحديداً؟

السؤال الأبرز الذي فرض نفسه هو: لماذا أرسل ترامب مدير وكالة الاستخبارات المركزية بدلاً من وزير الخارجية أو مبعوث دبلوماسي؟

الإجابة المحتملة ترتبط بطبيعة القناة نفسها. فالتواصل بين أجهزة الاستخبارات الأمريكية والروسية استمر، بدرجات متفاوتة، حتى في أكثر مراحل العلاقات الثنائية توتراً. وأكد الكرملين أن الاتصالات الاستخباراتية بين البلدين لم تتوقف بالكامل، معتبراً استمرارها أمراً إيجابياً رغم ما وصفه بالأزمة العميقة في العلاقات الروسية الأمريكية.

وتسمح مثل هذه القنوات بطرح رسائل مباشرة وحساسة من دون أن تتحول فوراً إلى التزام سياسي معلن. كما تتيح للطرفين اختبار مواقف بعضهما البعض قبل الانتقال إلى قنوات دبلوماسية أكثر رسمية.

ومن هذه الزاوية، فإن اختيار راتكليف يمكن أن يكون محاولة من ترامب لإنشاء قناة اتصال موازية مع موسكو، خصوصاً أن العلاقات بين البلدين لا تزال مثقلة بملفات الحرب والعقوبات والتنافس العسكري والأمني.

رسالة المادة الخامسة.. هل كانت واشنطن تحذر موسكو؟

بحسب «وول ستريت جورنال» ومصادر نقلتها وسائل إعلام أمريكية، حمل راتكليف رسالة واضحة إلى موسكو مفادها أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو، وأن روسيا يجب ألا تختبر استعداد الحلف للدفاع عن أعضائه.

وتنص المادة الخامسة على أن أي هجوم مسلح على عضو في الحلف يعتبر هجوماً على جميع الأعضاء، بما يفتح الباب أمام استجابة جماعية.

وتأتي هذه الرسالة في ظل تزايد المخاوف الأوروبية من احتمال قيام موسكو باختبار تماسك الناتو عبر عمليات محدودة أو هجمات هجينة أو تحركات عسكرية في الجناح الشرقي للحلف، بدلاً من الدخول مباشرة في مواجهة واسعة مع الدول الأعضاء.

لكن هذه النقطة تحديداً ما تزال موضع خلاف في الروايات المنشورة. فترامب نفى أن تكون الزيارة مرتبطة بتحذير روسي من مهاجمة الناتو، وقال إنه لا يشعر بالقلق من احتمال قيام روسيا بمهاجمة دول الحلف.

وفي المقابل، قالت مصادر لم تكشف عن هويتها لوسائل إعلام أمريكية إن موضوع الناتو نوقش بالفعل خلال لقاءات راتكليف في موسكو.

وبالتالي، فإن المؤكد هو أن راتكليف التقى مسؤولين روساً، بينما تبقى تفاصيل الرسائل السياسية التي حملها محل روايات متباينة بين المصادر الرسمية والتقارير الصحفية.

الحرب في أوكرانيا.. الهدف الذي لا يمكن تجاهله

بعيداً عن ملف الناتو، يبدو أن الحرب في أوكرانيا كانت في قلب المهمة.

ترامب جعل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أحد أبرز وعوده السياسية، لكن المسار التفاوضي واجه صعوبات كبيرة، ولم تنجح الجهود الأمريكية حتى الآن في الوصول إلى اتفاق نهائي.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تعمل على إنهاء الحرب، بينما أكدت موسكو وواشنطن استمرار الاتصالات على الرغم من الخلافات الكبيرة.

وفي أحدث التطورات، قالت مصادر روسية وأمريكية إن راتكليف ناقش مع المسؤولين الروس قضايا مرتبطة بالحرب، بينما تحدثت تقارير عن ضغط أمريكي على موسكو للعودة إلى مفاوضات السلام مع كييف.

وفي المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف ترى نافذة للمفاوضات يمكن أن تمتد حتى صيف 2027، فيما تحدث مسؤول أوكراني بارز عن إمكانية استئناف محادثات ثلاثية تجمع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة خلال سبتمبر.

وهذا يعني أن زيارة راتكليف جاءت في وقت تحاول فيه واشنطن معرفة ما إذا كانت موسكو مستعدة فعلاً للعودة إلى مسار تفاوضي، أم أنها ترى أن الظروف العسكرية والسياسية لا تزال تسمح لها بتحسين موقعها قبل تقديم تنازلات.

لماذا طلبت واشنطن من موسكو تقليص تعاونها مع إيران؟

الشق الأكثر حساسية في المهمة، وفق «وول ستريت جورنال»، يتعلق بإيران.

فالتقرير أشار إلى أن راتكليف ضغط على روسيا من أجل تقليص علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع طهران، في وقت أصبحت فيه العلاقات الروسية الإيرانية جزءاً مهماً من الحسابات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه المطالبة في توقيت بالغ الأهمية، إذ تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيداً اقتصادياً وعسكرياً، بينما تنظر واشنطن بقلق إلى التعاون بين موسكو وطهران.

وكانت رويترز قد أشارت إلى أن زيارة راتكليف جاءت بالتزامن مع تحذيرات أمريكية من عقوبات ثانوية ضد دول وكيانات تتعامل مع إيران، كما لفتت إلى أن روسيا وإيران ترتبطان بعلاقات متنامية في المجالات الاقتصادية والأمنية.

ومن وجهة نظر واشنطن، فإن إقناع موسكو بتقليص هذا التعاون قد يساهم في زيادة الضغط على طهران، خصوصاً أن روسيا تمتلك قدرة على تخفيف بعض آثار العقوبات الغربية عبر تجارتها وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية مع إيران.

لكن تحقيق هذا الهدف يبدو أكثر صعوبة من مجرد طرحه على طاولة المفاوضات، لأن موسكو نفسها تخضع لعقوبات غربية واسعة، وتعتبر توسيع علاقاتها مع الدول غير الغربية وسيلة لتقليل اعتمادها على الأسواق والمؤسسات الغربية.

هل كانت المهمة مرتبطة بحرب إيران أيضاً؟

هنا تظهر قراءة أخرى للزيارة.

وكالة أسوشيتد برس أشارت إلى أن زيارة راتكليف جاءت في وقت تتزامن فيه الحرب في أوكرانيا مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وأن اتصالات الاستخبارات الأمريكية والروسية يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة بسبب الملفات الأمنية المتداخلة في الشرق الأوسط.

كما أشارت تقارير إلى اتهامات أوكرانية سابقة بشأن حصول إيران على دعم أو معلومات من روسيا، وهي اتهامات تنفيها موسكو.

وهذا يجعل ملف إيران أكثر تعقيداً؛ فواشنطن لا تنظر إلى التعاون الروسي الإيراني بوصفه علاقة اقتصادية فقط، بل باعتباره جزءاً من منظومة أوسع قد تؤثر في التوازن العسكري في الشرق الأوسط.

وبالتالي، فإن طلب ترامب من موسكو تقليص هذا التعاون، إذا صح، يمكن قراءته باعتباره محاولة لمنع تشكل محور أكثر تماسكاً في مواجهة السياسة الأمريكية.

لماذا كانت السرية ضرورية؟

السرية التي أحاطت بالزيارة ربما كانت واحدة من أكثر عناصرها إثارة للاهتمام.

فوفق «وول ستريت جورنال»، لم يكن بعض كبار المسؤولين الأمريكيين على اطلاع كامل بالمهمة، بينما قالت تقارير أخرى إن بعض المسؤولين الأوروبيين لم يكونوا على علم مسبق بكل تفاصيل الرحلة.

كما أفادت تقارير بأن واشنطن طلبت من أوكرانيا تجنب تنفيذ ضربات جوية في مناطق معينة داخل روسيا خلال فترة زيارة المسؤول الأمريكي، وهو ما ساعد على تأمين الرحلة السرية.

وتشير هذه الإجراءات إلى أن واشنطن كانت حريصة على عدم تعريض المهمة للخطر أو تحويلها إلى حدث سياسي قبل وصول راتكليف إلى موسكو.

وقد يكون الهدف الآخر هو منح الجانبين مساحة لمناقشة ملفات حساسة بعيداً عن الإعلام، خصوصاً أن الإعلان المسبق عن مضمون الرسائل كان يمكن أن يدفع موسكو إلى تبني مواقف أكثر تشدداً.

موسكو: لقاء استخباراتي وليس تفاوضاً سياسياً

من جانبها، حاولت موسكو تقليل الطابع السياسي للزيارة.

وقال الكرملين إن راتكليف التقى مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الروسية ولم يلتقِ بوتين، وإن الرئيس الروسي أُطلع على نتائج المحادثات. كما وصف بيسكوف استمرار الاتصالات بين الأجهزة الاستخباراتية بأنه أمر إيجابي، لكنه حذر من استخلاص نتائج مبكرة بشأن تحسن العلاقات.

أما ناريشكين فأكد انعقاد اللقاء مع راتكليف، لكنه لم يكشف تفاصيل المباحثات.

وهذا الموقف يتناسب مع رغبة موسكو في إبقاء الباب مفتوحاً أمام واشنطن، من دون إعطاء الانطباع بأنها استجابت لمطالب أمريكية محددة.

ترامب يقلل من أهمية الزيارة

المفارقة أن ترامب نفسه سعى إلى تخفيف الضجة التي أثارتها الزيارة.

فبدلاً من تقديمها باعتبارها مهمة استراتيجية شديدة الحساسية، وصفها بأنها «شبه روتينية»، وربطها بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وهذا التوصيف يختلف بصورة واضحة عن رواية «وول ستريت جورنال» التي تحدثت عن مهمة سرية تضمنت تحذيراً لموسكو بشأن الناتو وضغوطاً بشأن إيران.

وقد يكون هذا الاختلاف مقصوداً؛ فالإدارة الأمريكية قد تكون راغبة في إبقاء نتائج اللقاء بعيدة عن التداول السياسي، خصوصاً إذا كانت المحادثات لا تزال في مرحلة اختبار المواقف.

هل تخشى واشنطن فعلاً من اختبار روسي للناتو؟

التقارير الأخيرة تشير إلى وجود قلق داخل بعض الأوساط الأمنية الأوروبية من احتمال محاولة موسكو اختبار وحدة الحلف عبر عمليات محدودة أو هجينة.

وقد تزامنت هذه المخاوف مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد الهجمات الروسية والأوكرانية، فضلاً عن تصاعد التوتر بين روسيا وعدد من الدول الأوروبية.

لكن ترامب نفسه أكد أنه لا يتوقع أن تهاجم روسيا أراضي الناتو، وهو موقف يختلف عن المخاوف التي تنقلها بعض الأوساط الأمنية الأوروبية.

وهنا تكمن إحدى أهم الرسائل المحتملة لزيارة راتكليف: حتى إذا كانت واشنطن لا تتوقع هجوماً روسياً واسعاً على الناتو، فإنها تريد التأكد من أن موسكو تدرك أن أي اختبار مباشر للمادة الخامسة قد يؤدي إلى رد أمريكي وأوروبي.

تزامن الزيارة مع ضعف دفاعات الناتو

وتزداد أهمية هذه الرسالة بسبب التقارير التي تحدثت في الوقت نفسه عن نقص حاد في مخزونات صواريخ «باتريوت» الأمريكية في أوروبا نتيجة الاستنزاف المرتبط بالحرب مع إيران والدعم العسكري لأوكرانيا.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن مسؤولين أمريكيين وأطلسيين وصفوا وضع مخزونات صواريخ الاعتراض في أوروبا بأنه شديد الصعوبة، وسط مخاوف من أن تكون قدرة بعض الدول الأوروبية على مواجهة هجوم صاروخي واسع محدودة.

وهذا التطور يضيف بعداً مهماً إلى رسالة واشنطن لموسكو. فإذا كانت الولايات المتحدة تعاني بالفعل من ضغوط على مخزونات الدفاع الجوي، فإن منع أي اختبار روسي للناتو يصبح أكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.

بمعنى آخر، قد تكون واشنطن بحاجة إلى الردع السياسي والدبلوماسي بالتوازي مع الردع العسكري.

ماذا تريد موسكو في المقابل؟

من الصعب الاعتقاد بأن روسيا ستستجيب للمطالب الأمريكية من دون مقابل.

فموسكو لديها مجموعة واسعة من المصالح في أوكرانيا، كما أن علاقتها مع إيران أصبحت أكثر أهمية في ظل العقوبات الغربية.

ومن المرجح أن تنظر القيادة الروسية إلى أي طلب أمريكي لتقليص التعاون مع إيران باعتباره ورقة تفاوضية يمكن استخدامها للحصول على تنازلات في ملفات أخرى، مثل العقوبات أو أوكرانيا أو العلاقات الاقتصادية.

ولهذا فإن المهمة قد لا تكون مجرد «تحذير» روسي، بل بداية عملية تفاوض غير معلنة تتبادل فيها واشنطن وموسكو الرسائل والضمانات والضغوط.

هل يمكن أن تؤدي المهمة إلى استئناف مفاوضات أوكرانيا؟

الاحتمال موجود، لكن الطريق لا يزال طويلاً.

فأوكرانيا أكدت استعدادها لمواصلة المسار الدبلوماسي، فيما قالت تقارير حديثة إن إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات الثلاثية قد تظهر في سبتمبر.

لكن العقبات الأساسية لم تختفِ، وعلى رأسها مسألة الأراضي والضمانات الأمنية وشكل التسوية النهائية.

كما أن موسكو لا تزال تملك حساباتها العسكرية والسياسية الخاصة، ولا يبدو أنها مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة لمجرد أن واشنطن ترغب في إنهاء الحرب سريعاً.

ماذا تكشف الزيارة عن سياسة ترامب؟

إذا صحت تفاصيل المهمة التي أوردتها الصحيفة، فإنها تكشف عن أسلوب مختلف في إدارة ترامب للسياسة الخارجية: استخدام قنوات متعددة في الوقت نفسه، والاعتماد على الاتصالات الشخصية والاستخباراتية، مع إبقاء بعض الملفات بعيداً عن المسار الدبلوماسي التقليدي.

فالولايات المتحدة تريد من موسكو عدم اختبار الناتو، وتريد في الوقت نفسه دفعها نحو مفاوضات أوكرانيا، وتقليص تعاونها مع إيران.

وهذه أهداف متعارضة جزئياً؛ لأن الضغط على روسيا في ملف إيران قد يجعل موسكو أقل استعداداً لتقديم تنازلات في أوكرانيا، بينما قد ترى روسيا أن واشنطن تريد الحصول على تنازلات من دون تقديم مقابل.

مهمة سرية تحمل رسائل متعددة

لا توجد حتى الآن صورة كاملة ومعلنة عن جميع ما دار في لقاءات جون راتكليف داخل موسكو، كما أن بعض أكثر التفاصيل حساسية، خصوصاً ما يتعلق بتحذير روسيا من مهاجمة الناتو أو الضغط عليها لتقليص تعاونها مع إيران، لا تزال قائمة على تقارير نقلت عن مصادر لم تكشف هويتها.

لكن المؤكد أن راتكليف زار موسكو والتقى مسؤولين في الاستخبارات الروسية، وأن الكرملين أكد اللقاء وأبلغ بوتين بنتائجه، بينما وصف ترامب المهمة بأنها «شبه روتينية».

وفي المقابل، تشير تقارير «وول ستريت جورنال» ووسائل إعلام أخرى إلى أن المهمة كانت أكثر حساسية بكثير، وأنها جمعت ثلاثة أهداف رئيسية: تحذير موسكو من اختبار التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة للناتو، دفع روسيا إلى استئناف مسار السلام في أوكرانيا، والضغط عليها لتقليص علاقاتها مع إيران.

ومن هنا، فإن السؤال الحقيقي لم يعد فقط: لماذا أرسل ترامب مدير الـCIA سراً إلى موسكو؟

بل أصبح: ما الذي كانت واشنطن مستعدة لتقديمه مقابل تغيير روسي في أوكرانيا وإيران، وما الذي طلبته موسكو في المقابل؟

فإذا تحولت الزيارة إلى قناة تفاوضية مستمرة، فقد تكون خطوة أولى نحو إعادة ترتيب العلاقة الأمريكية الروسية وفتح نافذة جديدة أمام مفاوضات أوكرانيا. أما إذا بقيت مجرد رسالة تحذير، فإنها ستعكس في المقابل حجم القلق الأمريكي من تزامن ثلاثة ملفات استراتيجية: الحرب في أوكرانيا، مستقبل الناتو، والتعاون المتنامي بين روسيا وإيران.

وفي كلتا الحالتين، فإن السرية التي أحاطت بالزيارة تؤكد أن العلاقات بين واشنطن وموسكو دخلت مرحلة تحتاج فيها العاصمتان إلى قنوات اتصال مباشرة، حتى في ظل استمرار الخلافات العميقة، وأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية أصبح مرة أخرى أحد أهم أدوات التواصل في واحدة من أكثر الأزمات الجيوسياسية تعقيداً في العالم.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىترامبمدير CIAواشنطن
Previous Post

قائد القيادة المركزية الأمريكية يعلن تطهير ممرات الملاحة في مضيق هرمز من ألغام بحرية إيرانية

Next Post

هزيمة قوات الدعم السريع لا تنهي حرب السودان؟ لماذا قد يتحول الصراع إلى حروب أصغر وأكثر تعقيدًا؟

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

تركيا تلتزم ضبط النفس أمام ضربات إسرائيل في سوريا.. لماذا تراهن أنقرة على ما بعد انتخابات إسرائيل؟

by جواد الراصد
أغسطس 28, 2026

انقرة - المنشر_الاخباري تتعامل تركيا بحذر شديد مع التصعيد الإسرائيلي...

Read moreDetails

انشقاق يضرب حلفاء الدعم السريع.. 265 مقاتلًا يعودون إلى صفوف الجيش السوداني

أغسطس 28, 2026

بريطانيا تعجز عن ترحيل آلاف المجرمين الأجانب.. والعدد يتجاوز 19 ألفاً

أغسطس 28, 2026

واشنطن تكشف صور رحلة مدير الـCIA السرية إلى موسكو.. تفاصيل الطائرة التي أقلّت راتكليف وأثارت التكهنات

أغسطس 28, 2026

ترامب ينشر تصنيف شخصى للرؤساء الأمريكيين.. ويضع نفسه «الأعظم» فوق لينكولن وواشنطن

أغسطس 28, 2026

بلجيكا تجمّد إجلاء طلاب غزة.. مخاوف من تحوّل التأشيرات الدراسية إلى طريق للإقامة الدائمة

أغسطس 28, 2026
Next Post

هزيمة قوات الدعم السريع لا تنهي حرب السودان؟ لماذا قد يتحول الصراع إلى حروب أصغر وأكثر تعقيدًا؟

بلجيكا تجمّد إجلاء طلاب غزة.. مخاوف من تحوّل التأشيرات الدراسية إلى طريق للإقامة الدائمة

ترامب ينشر تصنيف شخصى للرؤساء الأمريكيين.. ويضع نفسه «الأعظم» فوق لينكولن وواشنطن

أخر الأخبار

تركيا تلتزم ضبط النفس أمام ضربات إسرائيل في سوريا.. لماذا تراهن أنقرة على ما بعد انتخابات إسرائيل؟

أغسطس 28, 2026

انشقاق يضرب حلفاء الدعم السريع.. 265 مقاتلًا يعودون إلى صفوف الجيش السوداني

أغسطس 28, 2026

بريطانيا تعجز عن ترحيل آلاف المجرمين الأجانب.. والعدد يتجاوز 19 ألفاً

أغسطس 28, 2026

واشنطن تكشف صور رحلة مدير الـCIA السرية إلى موسكو.. تفاصيل الطائرة التي أقلّت راتكليف وأثارت التكهنات

أغسطس 28, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس