• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, أغسطس 29, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

تركيا تمدد نفوذها في أفريقيا.. هل تستعد أنقرة للسيطرة على مفاتيح البحر الأحمر؟

by جواد الراصد
أغسطس 29, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

انقرة – المنشر_الاخباري

لم تعد التحركات التركية في أفريقيا والبحر الأحمر مجرد علاقات اقتصادية أو تعاون سياسي عابر، بل باتت تعكس استراتيجية أوسع تسعى من خلالها أنقرة إلى تثبيت حضور طويل الأمد على واحد من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم.

أخبار تهمك

بعد الغاء حفله بسبب أغنية لبشار الأسد.. شادي جميل يعتذر للسوريين: «كانت مرحلة وانطوت»

أوكرانيا تتحرك ضد «ستارلينك الروسي».. كييف تطالب بمنع تغطية أقمار موسكو لأراضيها

شبهة نفوذ الإخوان المسلمين تهز برنامج مكافحة التطرف في النمسا.. والحكومة تفتح تحقيقًا عاجلا

فمن الصومال وليبيا إلى السودان والقرن الأفريقي، تتحرك تركيا عبر مزيج من الدبلوماسية والاستثمارات والتعاون العسكري والصناعات الدفاعية، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية والإقليمية على الموانئ والممرات البحرية الممتدة من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي.

ممر استراتيجي يربط القارات

تكمن أهمية التحرك التركي في طبيعة المنطقة التي تستهدفها أنقرة. فالممر البحري الممتد من قناة السويس عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب وصولًا إلى المحيط الهندي يمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية والطاقة وحركة السفن العسكرية.

وأي اضطراب في هذه المنطقة يمكن أن ينعكس سريعًا على حركة التجارة الدولية، كما ظهر خلال أزمات الملاحة والهجمات على السفن التجارية في محيط البحر الأحمر وباب المندب.

ولهذا السبب، أصبحت الدول المطلة على هذا الممر محط اهتمام متزايد من قوى إقليمية ودولية تسعى إلى حماية مصالحها وتأمين خطوط التجارة والطاقة وتعزيز نفوذها البحري.

من «تصفير المشكلات» إلى القوة العسكرية

يرتبط جزء كبير من التحول في السياسة الخارجية التركية بأفكار وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي طرح مفهوم «العمق الاستراتيجي».

كانت الفكرة تقوم على أن تركيا لا ينبغي أن تنظر إلى نفسها باعتبارها دولة تقع على هامش أوروبا والشرق الأوسط، وإنما باعتبارها قوة مركزية تمتلك روابط تاريخية وجغرافية مع مناطق متعددة، من البلقان والقوقاز إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي السنوات الأولى لحكم حزب العدالة والتنمية، ركزت أنقرة على توسيع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية وفتح سفارات جديدة وتعزيز التعاون مع دول الجوار.

لكن التطورات الإقليمية، خصوصًا بعد اندلاع أزمات الربيع العربي والحروب في سوريا وليبيا، دفعت السياسة التركية تدريجيًا نحو الاعتماد بصورة أكبر على الأدوات العسكرية والأمنية.

الصومال.. بوابة تركيا إلى البحر الأحمر

تُعد الصومال إحدى أبرز التجارب التركية في أفريقيا.

بدأ الحضور التركي هناك من بوابة المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، قبل أن يتوسع ليشمل البنية التحتية والتجارة والعلاقات السياسية والتعاون العسكري.

ومع مرور الوقت، أصبحت تركيا شريكًا أمنيًا مهمًا للحكومة الصومالية، كما أنشأت منشأة تدريب عسكرية في مقديشو، ما منحها حضورًا أمنيًا طويل الأمد في منطقة تقع بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتكمن أهمية الصومال في موقعه الجغرافي المطل على خليج عدن والمحيط الهندي، بالقرب من مضيق باب المندب، وهو ما يجعل أي حضور عسكري أو اقتصادي فيه ذا قيمة استراتيجية تتجاوز حدود الدولة نفسها.

ليبيا.. البحر المتوسط في الحسابات التركية

لا تقتصر الاستراتيجية التركية على البحر الأحمر، إذ تمثل ليبيا ضلعًا آخر في تحرك أنقرة البحري.

فموقع ليبيا على البحر المتوسط يجعلها مرتبطة مباشرة بقضايا الطاقة والحدود البحرية وحركة التجارة والنفوذ العسكري في شمال أفريقيا.

وتدخلت تركيا عسكريًا في الأزمة الليبية، بينما ارتبط تدخلها باتفاقيات بحرية مع حكومة طرابلس، ما أضاف بُعدًا جيوسياسيًا إلى حضورها هناك.

ومن وجهة نظر أنقرة، لا يتعلق الأمر فقط بالصراع الداخلي الليبي، وإنما أيضًا بمنع خصومها الإقليميين من فرض ترتيبات بحرية وسياسية تستبعد المصالح التركية.

السودان.. مشروع تعثر لكنه لم يختفِ من الحسابات

السودان يمثل حلقة أخرى في التحرك التركي، خصوصًا بسبب موقعه على الساحل الغربي للبحر الأحمر.

وأثارت خطط تطوير جزيرة سواكن اهتمامًا واسعًا عندما طرحت تركيا مشاريع لإعادة تأهيل المنطقة وتطويرها.

ورغم أن المشروع واجه عقبات كبيرة نتيجة التطورات السياسية والحرب في السودان، فإن التجربة كشفت مدى أهمية الساحل السوداني بالنسبة إلى الحسابات الإقليمية.

فوجود دولة ذات نفوذ خارجي في موقع استراتيجي على البحر الأحمر يمكن أن يؤثر في حركة الملاحة والتوازنات العسكرية والسياسية في المنطقة.

منافسة مع قوى إقليمية ودولية

لكن تركيا ليست اللاعب الوحيد الذي يسعى إلى تعزيز نفوذه في هذه المنطقة.

مصر تنظر إلى البحر الأحمر من زاوية أمن قناة السويس ومصالحها الاستراتيجية، بينما تعمل السعودية على تعزيز حضورها على ساحل البحر الأحمر ضمن رؤيتها الاقتصادية والأمنية الجديدة.

أما الإمارات، فقد استثمرت بصورة واسعة في الموانئ وشبكات النقل واللوجستيات في منطقة الخليج والقرن الأفريقي.

وفي الوقت نفسه، عززت الصين حضورها العسكري والاقتصادي في جيبوتي، بينما تواصل قوى أخرى متابعة التطورات في الصومال والسودان وإثيوبيا.

وهكذا تحولت منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي إلى ساحة تنافس تجمع بين الموانئ والتجارة والطاقة والقواعد العسكرية والنفوذ السياسي.

لماذا تثير تركيا مخاوف خصومها؟

استنادًا إلى التحليل المنشور، فإن توسع تركيا في هذه المنطقة يُنظر إليه في بعض العواصم باعتباره محاولة لبناء نفوذ طويل الأمد على طول الممر البحري.

ويزداد القلق لدى بعض المنافسين عندما يترافق النشاط الاقتصادي مع التعاون العسكري وبيع الطائرات المسيرة والتدريب الأمني والاتفاقيات البحرية.

كما أن الإشارات التركية إلى الإرث العثماني في المنطقة تضيف بُعدًا رمزيًا إلى تحركاتها.

وتثير هذه الإشارات مخاوف لدى بعض الدول، خصوصًا مصر والسعودية والإمارات، التي ترى في التوسع التركي احتمالًا لعودة نفوذ أنقرة إلى مناطق كانت مرتبطة تاريخيًا بالدولة العثمانية.

لكن اختزال السياسة التركية في فكرة «العثمانية الجديدة» وحدها قد لا يكون كافيًا لتفسير تحركات أنقرة.

الجغرافيا قبل الأيديولوجيا

هناك عامل أكثر وضوحًا وراء السياسة التركية، وهو الجغرافيا.

فالدول والموانئ التي ركزت عليها أنقرة تتمتع بمواقع تسمح بالتأثير في حركة التجارة والطاقة والملاحة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

ولهذا، فإن الصومال وليبيا والسودان ليست بالضرورة ملفات منفصلة بالنسبة إلى أنقرة، وإنما أجزاء من تصور أوسع لتعزيز قدرة تركيا على التحرك في مناطق بحرية حيوية.

ومع تطور الصناعات الدفاعية التركية، أصبحت أنقرة تمتلك أدوات عسكرية تسمح لها بدعم سياستها الخارجية بصورة أكبر، خصوصًا في مجال الطائرات المسيرة والتعاون العسكري والتدريب.

القرن الأفريقي يدخل مرحلة جديدة

وتكشف التطورات في الصومال وإثيوبيا وأرض الصومال عن مدى تعقيد البيئة التي تعمل فيها تركيا.

إثيوبيا تبحث عن منفذ بحري يخدم مصالحها الاقتصادية، والصومال يتمسك بموقفه من وحدة أراضيه، بينما تسعى أرض الصومال إلى تعزيز علاقاتها الخارجية والحصول على اعتراف دولي.

هذه الملفات المحلية أصبحت مرتبطة بالمنافسة الدولية على الموانئ والطرق البحرية، ما يمنح القوى التي تستطيع لعب دور الوسيط أو الشريك الأمني نفوذًا إضافيًا.

وفي هذا السياق، تحاول تركيا الجمع بين الوساطة السياسية والحضور الأمني، في استمرار جزئي لنهجها الدبلوماسي السابق، ولكن بأدوات أكثر صلابة.

هل تبني أنقرة شبكة نفوذ تمتد من المتوسط إلى المحيط الهندي؟

السؤال الأبرز الذي تطرحه التحركات التركية هو ما إذا كانت أنقرة تعمل على بناء شبكة متكاملة من العلاقات والمواقع والنفوذ تمتد من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي.

المؤشرات تشير إلى أن تركيا أصبحت أكثر حضورًا في ملفات تتقاطع فيها التجارة والأمن والطاقة والموانئ.

ورغم أن أنقرة تواجه تحديات كبيرة، من عدم استقرار بعض شركائها إلى المنافسة الشرسة مع قوى إقليمية ودولية، فإنها نجحت خلال السنوات الماضية في تثبيت نفسها كطرف يصعب تجاهله في عدد من ملفات أفريقيا والبحر الأحمر.

وفي النهاية، فإن الصراع على البحر الأحمر لم يعد مجرد تنافس على المياه والموانئ، بل أصبح جزءًا من سباق أكبر على طرق التجارة العالمية وممرات الطاقة ومواقع النفوذ العسكري.

وتبدو تركيا، من خلال وجودها في الصومال وليبيا وتحركاتها تجاه السودان والقرن الأفريقي، مصممة على أن يكون لها موقع داخل هذا السباق، لا أن تظل مجرد قوة تراقب التطورات من بعيد.

Tags: #مضيق_باب_المندبأخبار عاجلهأردوغانأرض_الصومالأفريقياإثيوبياالأمن_البحريالإماراتالبحر_الأحمرالجغرافيا_السياسيةالسعوديةالسودانالصومالالصينالقرن_الأفريقيالمنشرالمنشر _الاخبارىالموانئالناتوالنفوذ_التركيباب_المندبتركياليبيامصر
Previous Post

مصطفى محمد يقترب من كونيا سبور التركي

Next Post

تحذير استخباراتي: ميليشيات عراقية موالية لإيران تستعد لضربات جديدة على السعودية خلال ساعات

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بعد الغاء حفله بسبب أغنية لبشار الأسد.. شادي جميل يعتذر للسوريين: «كانت مرحلة وانطوت»

by جواد الراصد
أغسطس 29, 2026

دمشق - المنشر_الاخباري عاد اسم المطرب السوري شادي جميل إلى...

Read moreDetails

أوكرانيا تتحرك ضد «ستارلينك الروسي».. كييف تطالب بمنع تغطية أقمار موسكو لأراضيها

أغسطس 29, 2026

شبهة نفوذ الإخوان المسلمين تهز برنامج مكافحة التطرف في النمسا.. والحكومة تفتح تحقيقًا عاجلا

أغسطس 29, 2026

نعيم قاسم يرفض «اتفاق الإطار».. هل أصبح حزب الله ورقة إيران في مفاوضات لبنان؟

أغسطس 29, 2026

النيجر: تضارب الأنباء حول الانقلاب العسكري وبيان لجماعة مسلحة يزيد الغموض

أغسطس 29, 2026

تحذير استخباراتي: ميليشيات عراقية موالية لإيران تستعد لضربات جديدة على السعودية خلال ساعات

أغسطس 29, 2026
Next Post

تحذير استخباراتي: ميليشيات عراقية موالية لإيران تستعد لضربات جديدة على السعودية خلال ساعات

النيجر: تضارب الأنباء حول الانقلاب العسكري وبيان لجماعة مسلحة يزيد الغموض

نعيم قاسم يرفض «اتفاق الإطار».. هل أصبح حزب الله ورقة إيران في مفاوضات لبنان؟

أخر الأخبار

بعد الغاء حفله بسبب أغنية لبشار الأسد.. شادي جميل يعتذر للسوريين: «كانت مرحلة وانطوت»

أغسطس 29, 2026

أوكرانيا تتحرك ضد «ستارلينك الروسي».. كييف تطالب بمنع تغطية أقمار موسكو لأراضيها

أغسطس 29, 2026

شبهة نفوذ الإخوان المسلمين تهز برنامج مكافحة التطرف في النمسا.. والحكومة تفتح تحقيقًا عاجلا

أغسطس 29, 2026

نعيم قاسم يرفض «اتفاق الإطار».. هل أصبح حزب الله ورقة إيران في مفاوضات لبنان؟

أغسطس 29, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس