دعا محمود نبويان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى تنفيذ هجمات استباقية تستهدف المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء الشرق الأوسطن قبيا انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وشدد النائب الإيراني على أن هذه الخطوة تعد الوسيلة الأنجع لإجبار واشنطن على التراجع وكسر الحصار المفروض على البلاد.
استغلال الظروف الاستراتيجية للعدو
وفي منشور له عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقا)، أوضح نبويان أن التقديرات الميدانية والسياسية توفر توقيتا مثاليا للتحرك، مستندا إلى ما وصفه بنقص مخزونات العدو الحربية، وارتفاع أسعار الوقود العالمية، فضلا عن اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية التي تجعل الإدارة الأمريكية تميل نحو خفض التصعيد.
واعتبر أن هذه المعطيات تجعل الوقت الراهن مناسبا تماما لمباغتة المصالح الأمريكية وكسر حلقة الحصار الاقتصادي والنقدي المفروض على طهران.
تقييم المخاطر وتأكيد مصداقية الردع
وعلى السياق ذاته، أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أن تجدد المواجهة العسكرية أو الدخول في حرب واسعة سيكون أمرا بالغ الصعوبة ومكلفا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.
وأوضح عزيزي، استنادا إلى تقارير وكالة أنباء “خانه ملت” البرلمانية، أن واشنطن باتت تتقليص أهدافها الاستراتيجية في المنطقة لتقتصر على محاولات إعادة فتح مضيق هرمز فحسب.
وأضاف عزيزي أن التطورات العسكرية والاشتباكات التي شهدها العام الحالي نجحت في ترسيخ مصداقية التحذيرات الإيرانية، موضحا أن العالم أجمع بات يدرك جيدا أن الوعيد العسكري الإيراني ليس مجرد شعارات للاستهلاك السياسي، بل هو قدرات ردعية نافذة.
اتهامات لدول المنطقة ودعوات للتطويق الشامل
ومن جانبه، وجه نائب رئيس البرلمان، حميد رضا حاجي بابائي، اتهامات صريحة لدول إقليمية لم يسمها، مؤكدا أنها تورطت في دعم العمليات والسياسات الأمريكية العدائية ضد الجمهورية الإسلامية من خلال تقديم التسهيلات المختلفة.
ودعا بابائي إلى صياغة استراتيجية رد حاسمة تهدف إلى محاصرة وتطويق القوات والمصالح الأمريكية في كافة أرجاء المنطقة، معتبرا أن الرد المناسب على الوجود العسكري الأمريكي يتمثل في تقويض حركته وفرض طوق محكم يمنع واشنطن من تحقيق أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية في الإقليم.








