علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، معتبرا أن الملك تشارلز، الذي وصفه بصديقه، لا ينبغي أن يرحب بعودتهما.
وخلال مقابلة حصرية مع شبكة “جي بي نيوز” البريطانية، أعرب ترامب عن “سعادته البالغة” بمغادرة الزوجين للولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لم يكن يوما من معجبيهما، وأن ما قاما به يترك أثرا كبيرا من الكراهية.
توتر العلاقات الملكية ومذكرات الأمير هاري
شهدت العلاقة بين الأمير ويليام وشقيقه الأصغر هاري توترا حادا منذ عام 2020، حين تخلى دوق ودوقة ساسكس عن واجباتهما الملكية وانتقلا للعيش في كاليفورنيا. ويوصف هاري في مذكراته الشهيرة “Spare” تفاصيل انهيار العلاقة بين الشقيقين، بما في ذلك مشاجرة جسدية وقعت بينهما في عام 2019.
وأكد ترامب في حديثه أن كتاب الأمير هاري والمواقف التي بدرت عنه وعن زوجته تجاه الأمير ويليام تعد “أمورا غير مقبولة” و”فظيعة بحق العائلة المالكة”.
وانتقد تأثير ميغان ماركل على هاري، مشددا على أن حجم الإساءات والخلافات يجعل إصلاح العلاقات أمرا معقدا للغاية.
عودة نهائية واستقرار مرتقب في بريطانيا
يأتي هذا الجدل بالتزامن مع عودة دوق ودوقة ساسكس إلى إنجلترا رفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، لتنتهي بذلك إقامتهما في الولايات المتحدة التي استمرت ست سنوات.
وتعتزم العائلة البقاء في المملكة المتحدة لفترة طويلة، مع احتفاظهما بوضع أفراد العائلة المالكة غير العاملين رسميا.
وفي ظل هذه التطورات، تتباين ردود الفعل السياسية والشعبية حيال عودة الزوجين وسط تكهنات حول مكان استقرارهما القادم، مع ترجيح اختيار منطقة كوتسوولدز لبدء حياتهما الجديدة في الوطن.












